كتبت- سها ممدوح: أكدت السفارة الألمانية بالقاهرة أن جميع تكاليف خدمات الفنادق والانتقال، التي حجزها المصطافون الألمان، التابعون لشركة إف تي آي التي أشهرت إفلاسها مؤخرا، كجزء من باقة العطلات، تتمتع بحماية تأمينية وسيتم سدادها.
وأوضحت السفارة في بيانها، أمس الأربعاء، أن صندوق تأمين السفر الألماني وشركة مصرية محلية شريكة، يعملان حاليًا على ضمان إمكانية تنفيذ الرحلات التي بدأت بالفعل دون أي مشاكل، وستحصل الفنادق وشركات النقل على ضمان دفع مؤكد.
وأكد البيان أن السفارة الألمانية بالقاهرة على اتصال وثيق مع صندوق تأمين السفر الألماني ووزارة السياحة والآثار المصرية وغيرها من السلطات المصرية المُختصّة لدعم تنسيق تدابير حل الأزمة في هذا الوضع الطارئ.
وكانت شركة “إف تي آي” والتي يمتلك رجل الأعمال المصري سميح ساويرس الأغلبية فيها بنسبة 75.1%، قد تقدمت في 3 يونيو بطلب لإشهار إفلاسها.
وهذا يعني إجمالًا تأثر حوالي 60 ألف سائح ألماني يقيمون في وجهات سفر مختلفة حول العالم بحجوزات عن طريق شركة FTI؛ ويشمل ذلك أيضًا العديد من السياح الألمان في مصر، بما في ذلك العديد من العائلات التي بصُحبة أطفالها، ويقيمون بشكل خاص في منطقة البحر الأحمر وسيناء.
وفقًا للوائح المعمول بها في ألمانيا، فإن شركة FTI مؤمّن عليها ضد الإفلاس من خلال صندوق تأمين السفر الألماني.
ومن جانبه أوضح المتحدث باسم وزارة المالية الألمانية، إن الحكومة بحاجة إلى أن تدرس بالتفصيل تأثير الإعسار على تمويل مساعدات التعافي التي منحتها لمبادرة المسار السريع خلال الوباء، مضيفا: يجب الافتراض أنه لا يمكن توقع سوى استردادات صغيرة من المطالبات المعلقة.
وأشار المتحدث إلى أن الحكومة كانت تنتظر الموافقة على بيع المستحقات باعتبارها الطريقة الأكثر اقتصادا لاسترداد الأموال قبل أن تتقدم الشركة بطلب لإشهار إفلاسه، أنه لم يعد من الممكن إعادة المستحقات بعد الإفلاس.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر