كتبت- سها ممدوح: يستكمل المجلس العالمي للسياحة والسفر فعاليته الدولية التي تستضيفها مصر،حيث عُقدت عدة جلسات حوارية عن صناعة السياحة والسفر، وذلك بحضور شريف فتحي وزير السياحة والآثار ، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
وقد عُقدت أحد هذه الجلسات بعنوان “رؤية قادة الدول: القيادة في أوقات الأزمات”، وأدارتها جلوريا جيفارا الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسياحة والسفر، وشارك بها فيليبي كالديرون هينوخوسا الرئيس المكسيكي الأسبق ، وماوريسيو ماكري الرئيس الأرجنتيني السابق، وماتيو رينزي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق.
وتناولت الجلسة الحديث عن القيادة وصناعة القرارات خلال أوقات الأزمات، والتحديات التي تواجه قطاع السياحة عالمياً وكيف يمكن لرؤساء الدول أن يدعموا هذا القطاع.
وخلال الجلسة، تم التأكيد على أن قطاع السياحة يعد قطاعاً ضرورياً بالنسبة للاقتصاد وجزءً من الناتج المحلي للدول، كما استعرض المشاركون بالجلسة كيفية تعامل دولهم مع قطاع السياحة وقيامهم بوضع السياسات والتشريعات والقوانين التي تساهم في تعزيز ونمو قطاع السياحة ولاسيما في ظل المقومات السياحية التي تتمتع بها دولهم.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في قطاع السياحة والسفر ولاسيما وأن قطاع السياحة أصبح أكثر أهمية من ذي قبل، كما تم الإشارة إلى أهمية التركيز على الأهداف وأن يكون هناك خطط وقت الأزمات.
كما عُقدت الجلسة الثانية تحت عنوان “تسريع وتيرة التعافي” حيث أدارتها ماريا راموس كبير مذيعي الأخبار فيTRT World وشارك بها Audrey Hendley رئيسة شركة أمريكان إكسبريس ترافل، و Jerr Inzerillo الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، و Paolo Barletta الرئيس التنفيذي لمجموعة أرسينالي، وHamza Farooqui الرئيس التنفيذي لشركة ميلات جلوبال.
وناقشت هذه الجلسة كيفية وضع القطاع الخاص لقيادة مرحلة التعافي على نطاق واسع، إلى جانب استعراض العوامل التي ستميّز المؤسسات القادرة على تحقيق الريادة والتقدم مع تسارع وتيرة التعافي العالمي.
كما تم الإشارة إلى أن صناعة السياحة ليست رفاهية وإنما هى أحد ركائز الاقتصاد، كما أنها تعد أسرع قطاع لديه القدرة على التعافي من الأزمات، كما تم التأكيد على أهميته في توفير فرص العمل والعملات الأجنبية، وأهمية التركيز على كيفية الابتكار في هذه الصناعة.
وتحت عنوان “الإبحار نحو التعافي” استعرض James Hogan، رئيس مجلس إدارة Knighthood Global والرئيس التنفيذي الأسبق للاتحاد للطيران، أبرز المتغيرات التي تعيد تشكيل قطاع السفر والطيران، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، وتغير أنماط الطلب، وتبدل ثقة المسافرين، وتأثير هذه المتغيرات على مستقبل الصناعة عالميًا، كما تحدث عن القرارات الاستراتيجية التي يجب اتخاذها لحماية النمو ومواجهة اية تحديات، وتعزيز المرونة المؤسسية، وتمكين المؤسسات من بناء مسار تعافٍ مستدام، مشيراً إلى تجربته القيادية في إدارة عدد من شركات الطيران الدولية الكبرى.
كما أشار إلى أن حجم الإنفاق السياحي العالمي بلغ نحو تريليوني دولار أمريكي خلال عام 2025.
كما عُقدت الجلسة الأخيرة تحت عنوان ” مستقبل السفر الفاخر”، أدارها Deepak Ohri المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة LAMH، وشارك بها Nikolina Brnjac عضو البرلمان الأوروبي، وDov Lynch المسئول الأول بمكتب المدير العام لدى منظمة اليونسكو، وMark Weingard مؤسس INIALA، و Elena Foguet مديرة التسويق في أوروبا لدى The Bicester Collection.
وقد ناقشت هذه الجلسة كيف يمكن للمقاصد السياحية تحقيق التوازن بين الفخامة، والأصالة، والقيمة، وحجم التدفقات السياحية، بالإضافة إلى استعراض الدور الذي يمكن أن تلعبه المكانة السياحية المتميزة في تسريع نتائج التعافي وتعزيز تنافسية الوجهات السياحية عالميًا.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر