كتبت – سها ممدوح: كشف الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، أنه بعد إفلاس شركة السياحة الألمانية “FTI”، يتم حاليا إعادة تنظيم السوق، حيث يريد المنافسون زيادة عروضهم والاستيلاء على عملائها.
وأضاف “البوطي” في تصريحات له، أن البيانات الأخيرة تقول إن شركة FTI التي تم إعلان إفلاسها، مدينة للفنادق بحوالي 200 مليون يورو كمدفوعات، مشيرًا إلى أن السوق الألماني كسوق مصدر مستقر بالرغم من إفلاس مجموعة FTI.
وأشار إلي أن معدل الحجوزات لم يتغير والثقة في السفر كما هي مستقرة وسيسافر الناس على الرغم من إفلاس FTI، وبلا شك منظمو الرحلات السياحية مستفيدون من اختفاء FTI لسببين.
وقال: الأول شركة FTI كانت من الشركات المعروفة بحرق الأسعار وبيع البرامج السياحية بأقل من تكلفتها في كثير من الأحيان لتحقيق أعداد وهمية وتعويض تلك الخسارة من المبالغ التي كانت تحصل عليها من الوجهات السياحية “كمساهمة في خطط التسويق والدعاية المشتركة.
وتابع: الثاني مؤشر الثقة في السفر ومعدلات الطلب على السفر في السوق الألماني مستقرة، وبالتالي فالعملاء الذين كان عندهم نية للحجز لدى FTI سيتوجهون لحجز رحلاتهم من منظم رحلات آخر.
حصة مصر
وتابع “البطوطي”: أن مصر تمثل نسبة 2.5% من السياحة المصدرة إلى خارج ألمانيا من السوق الألماني، متوقعًا تأثير سلبي لاختفاء FTI وإلغاء الحجوزات القائمة ولكن على المدى القصير فقط، وسوف تعود الأعداد وتنمو مرة أخرى في خلال شهر تقريبا.
وكانت السفارة الألمانية بالقاهرة، قد أكدت أن جميع تكاليف خدمات الفنادق والانتقال، التي حجزها المصطافون الألمان، التابعون لشركة إف تي آي التي أشهرت إفلاسها مؤخرا، كجزء من باقة العطلات، تتمتع بحماية تأمينية وسيتم سدادها.
وأوضحت السفارة في بيانها، لها أمس الأربعاء، أن صندوق تأمين السفر الألماني وشركة مصرية محلية شريكة، يعملان حاليًا على ضمان إمكانية تنفيذ الرحلات التي بدأت بالفعل دون أي مشاكل، وستحصل الفنادق وشركات النقل على ضمان دفع مؤكد.
وأكد البيان أن السفارة الألمانية بالقاهرة على اتصال وثيق مع صندوق تأمين السفر الألماني ووزارة السياحة والآثار المصرية وغيرها من السلطات المصرية المُختصّة لدعم تنسيق تدابير حل الأزمة في هذا الوضع الطارئ.
وكانت شركة “إف تي آي” والتي يمتلك رجل الأعمال المصري سميح ساويرس الأغلبية فيها بنسبة 75.1%، قد تقدمت في 3 يونيو بطلب لإشهار إفلاسها.
وهذا يعني إجمالًا تأثر حوالي 60 ألف سائح ألماني يقيمون في وجهات سفر مختلفة حول العالم بحجوزات عن طريق شركة FTI؛ ويشمل ذلك أيضًا العديد من السياح الألمان في مصر، بما في ذلك العديد من العائلات التي بصُحبة أطفالها، ويقيمون بشكل خاص في منطقة البحر الأحمر وسيناء.
وفقًا للوائح المعمول بها في ألمانيا، فإن شركة FTI مؤمّن عليها ضد الإفلاس من خلال صندوق تأمين السفر الألماني.
اقرأ أيضًا:
بيان هام من السفارة الألمانية فى القاهرة بشأن إفلاس “FTI” المفاجئ
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر