الرئيسية / لايف استايل / الرقص الشرقي تاريخ من الفن والإبداع بالشرق الأوسط وقلق للراقصات الأجانب

الرقص الشرقي تاريخ من الفن والإبداع بالشرق الأوسط وقلق للراقصات الأجانب

كتب – أحمد زكي : للرقص تاريخ عريق في التراث العربي في منطقة الشرق، فقد استخدم الناس من مختلف مواقعهم وشرائحهم الرقص في مناسبات عديدة، ومثل الانتصارات، والأعياد الوطنية، وحفلات الأعراس، وما يزال الرقص يحقق حضوراً لدى غالبية المجتمعات العربية والإسلامية في مناسبات وطنية، واجتماعية، حيث نرى الأطفال يرقصون احتفالاً بقدوم شخصيات هامة، ونرى شخصيات هامة في البلاد تستخدم لغة الرقص في مناسبات وطنية واجتماعية، ونرى فئات الشباب تحتفل بالرقص كتعبير عن مشاعر النصر والبهجة وزوال أسباب الكرب.

العلاقة بين الظاهر والباطن في عالم الإنسان

.
استخدمت المجتمعات العربية كسائرمجتمعات العالم فن الرقص لأغراض متعددة, فدخل الرقص إلى الغناء, والمسرح, والسينما, وافتتاح المهرجانات, وكذلك إلى السياسة فيمكن أن يحتفي ملك الدولة أو أميرها أو رئيسها بضيوفه من خلال تقديم حلقات راقصة من فلكلور بلاده كبادرة ترحيب بهؤلاء الضيوف, ولعلي أذكر أن الراقصة المصرية سهير زكي رقصت أمام الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون.
وهنا يمكن أن يتعرف الضيف على روح إيقاع المجتمع من خلال ما يتلقاه من رقص شرقي وكذلك موسيقى شرقية على مائدة طعام شرقي. وهذه في جملتها تعابير عالمية موحدة لا تحتاج إلى مترجم, فالضيف لا يحتاج إلى مترجم عندما يستمتع بإيقاع الرقص الشرقي, أو عندما يستمع موسيقى شرقية, أو عندما يتناول طعاما شرقيا, أو يتناول كأسا من شراب شرقي.
وقد انتشر فن الرقص الشرقي في سائر أنحاء العالم ولاقى استحسانا من الراقصات الشرقيات اللواتي أبدعن في تقديم هذا اللون من فنون بلادهن, وهو رقص يعتمد على هز الصدر والخصر والأرداف يُطلق عليه بالإنكليزية ( رقص البطن ) ويمكن له في مصر أن يجذب الكثير من السياح ليذكرهم بعصر الفراعنة باعتقاد أن الرقص الشرقي يعود إلى ذاك العصر.

أكبر مهرجانات الرقص الشرقي القاهرة

وربما لذلك نرى أن القاهرة تقيم أكبر مهرجان عالمي للرقص الشرقي وهي فرصة لتعلّم فن الرقص الشرقي من قِبل راقصات متدربات في مختلف أنحاء العالم وهن يشاركن في هذا المهرجان.
لعل ما يميز هذا الرقص أنه يعطي انطباعا للجمهور الغربي بأن المرأة ما زالت تحافظ على
أنوثتها.
لكن تبقى الراقصات الأمريكيات والألمانيات والنيوزلنديات والفرنسيات وغيرهن يشعرن بقلق وعدم طلاقة وهن يرقصن الرقص الشرقي في القاهرة أمام جمهور شرقي بعد ترتيبات متواصلة على أيدي مدربات مصريات يقبضن ستين دولارا من الراقصة المتدربة في الدرس الواحد.

خبرة سهير زكي تحسم الأمر .

والسبب حسب خبرة الراقصة سهير زكي ،وهي أعلم بأسرار مهنتها يعود إلى أن الراقصة الغربية مهما اتقنت من أساليب الرقص الشرقي، فإنها لن تصل إلى مستوى يعادل الراقصة المصرية بسبب افتقادها للأذن الموسيقية التي تتذوق الموسيقى الشرقية, ولروح الدعابة وخفة الظل.

شاهد أيضاً

جائزة فريدا كاهلو الجديدة تدعم مستقبل الفن المكسيكي

جائزة فريدا كاهلو الجديدة تدعم مستقبل الفن المكسيكي

كتبت – سها ممدوح – وكالات : أعلنت مؤسسة كاهلو، وهي مؤسسة ثقافية غير ربحية مقرها …