كتب _ أحمد زكي : تتكون العائلة المقدسة من يوسف النجار، السيدة مريم العذراء و الطفل المسيح سيدنا عيسى عليه السلام ،وقد استقرت العائلة المقدسة في مصر لمدة 3 سنوات و 6 شهور .

كان هناك ثلاثة طرق يمكن أن يسلكها المسافر من فلسطين إلى مصر فى ذلك الزمن. وتدل المصادر على أن العائلة المقدسة عند مجيئها من فلسطين إلى أرض مصر لم تسلك أى من الطرق الثلاثة المعروفة فى ذلك الوقت، لكنها سلكت طريق آخر خاص بها، وهذا بديهى لأنها هاربة من شر هيرودس فلجأت إلى طريق غير معروف فكان خط سيره هو
1- رفح: وهى مدينه حدوديه منذ قديم العصور وتبعد عن مدينه العريش للشرق بمسافة 45 كم. وقد تم العثور فى أطلال هذه المدينه على آثار لها صله بالمسيحية.
2- العريش: وهى مدينه واقعه على شاطئ البحر الأبيض المتوسط وقد تم العثور على بقايا من كنائس فى طرقات المدينة.


3- الفرما: هى موقع أثري في غاية الأهمية وتعتبر الفرما من مراكز الرهبنة وقد يزيد من أهمية الفرما أنها كانت المحطه الأخيره التى حلت بها العائله المقدسه في سيناء
4ـ تل بسطا: هى من المدن المصريه القديمه وكانت تسمى مدينه الآلهه. تقع تل بسطة بجوار مدينة الزقازيق وقد دخلتها العائله المقدسه فى 24بشنس وجلسوا تحت شجره هناك .
5ـ الزقازيق: أثناء وجود العائله المقدسه بتل بسطه
6ـ مسطرد (المحمه): بعد أن تركت العائله المقدسه الزقازيق وصلوا إلى مكان قفر اقاموا فيه تحت شجره ووجدوا أيضاً ينبوع ماء اغتسل فيه الطفل واطلق على هذا المكان “المحمه”. وقد رجعت العائله المقدسه إلى هذا المكان مره أخرى فى طريق عودتها إلى الأراضى المقدسه .
7ـ بلبيس: بعد أن تركوا مسطرد جددوا المسير إلى أن وصلوا إلى مدينة بلبيس وحالياً هى مركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقية وتبعد عن مدينة القاهرة بمسافة “55كم”.
8ـ سمنود: بعد أن تركوا بلبيس اتجهوا شمالاً إلى بلدة منيه جناح التى تعرف الآن بااسم “منية سمنود” ومنها عبروا بطريق البحر إلى سمنود.
9ـ البرلس: بعد أن ارتحلوا من سمنود واصلوا السير غرباً إلى منطقة البرلس ونزلوا فى قريه تدعى “شجرة التين” فلم يقبلهم أهلها فساروا حتى وصلوا إلى قرية “المطلع” حيث استقبلهم رجل من أهل القريه وأحضر لهم ما يحتاجونه بفرح عظيم.
10ـ سخا: وهى مدينة سخا الحاليه
11ـ وادى النطرون: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من مدينه سخا عبرت الفرع الغربى للنيل حتى وصلوا إلى وادى النطرون وهى برية شيهيت. يضم وادي النطرون أربعة أديره عامره وهى :
– دير القديس أبو مقار
– دير الأنبا بيشوى (وهو أقدم الأديرة المشيدة في وادي النطرون ومدفون به قداسة البابا شنوده الثالث)
– دير السيدة العذراء (السريان)
– دير البراموس .
12ـ المطريه وعين شمس: وهى من أقدم المناطق المصريه وكانت مركزًا للعباده الوثنيه. وتوجد بمنطقة المطريه شجره مباركة تسمى الشجرة المقدسة وسميت بذلك لأأن العائلة المقدسة استظلت بها أثنار رحلتها وتوجد حالياً بجوار كنيسة السيدة العذراء بالمطرية
وكذلك يوجد بالمنطقة بئر ماء مقدس شربت منه العائلة المقدسة. والمكان هناك مفتوح للزيارة، ويتوافد عليه المسلمين والمسيحيين على حد سواء لما للمكان من طاقة إيجابية وراحة تشعر بها بمجرد الدخول.
13- الفسطاط (منطقة مجمع الأديان حاليا): بعد أن وصلت العائلة المقدسة المنطقة المعروفة ببابليون بمصر القديمة هناك سكنوا المغارة التى توجد الآن بكنيسة أبى سرجة الأثرية وفيها ويوجد بداخلها المغارة التي سكنوا فيها, والبئر الذي شربوا منه، وهي أقدم كنيسة في القاهرة.
(يقال أن العائلة المقدسة لم تستطع البقاء فى المنطقة إلا أياماً قليلة نظراً لأن الأوثان هناك قد تحطمت بحضرة السيد المسيح)
14- المعادى: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من منطقة الفسطاط وصلت جنوب القاهرة إلى منطقة المعادى الموجودة حالياً ومكثت بها فترة، وتوجد الآن كنيسة على اسم السيدة العذراء مريم بهذه المنطقة.
ثم بعد ذلك عبرت العائلة المقدسة النيل بالقارب إلى المكان المعروف بمدينة منف وهى الآن ميت رهينة وهى بالقرب من البدرشين محافظة الجيزة ومنها إلى جنوب الصعيد عن طريق النيل إلى دير الجرنوس بالقرب من مغاغة.
15- منطقة البهنسا (المنيا): وهى من القرى القديمة بالصعيد إحدى أشهر المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، كما يقع بها دير الجرنوس 10 كم من مركز مغاغة وبها كنيسة باسم العذراء مريم ترجع إلى القرن 10 الميلادى وتتميز هذه الكنيسة بأن لها 12 قبة طبقاً لعدد التلاميذ الاثنى عشر، يوجد داخل الكنيسة بجوار الحائط الغربى بئر عميق يقال أن العائلة المقدسة شربت منه أثناء رحلتها.
16- جبل الطير: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من البهنسا سارت ناحية الجنوب حتى بلدة سمالوط ومنها عبرت النيل ناحية الشرق إلى جبل الطير حيث يقع دير العذراء مريم الآن على بعد 2كم جنوب معدية بنى خالد.
17- بلدة الأشمونيين: بعد أن أرتحلت العائلة المقدسة من جبل الطير عبرت النيل من الناحية الشرقية إلى الناحية الغربية حيث بلدة الأشمونيين.
18- قرية ديروط الشريف: بعد الأشمونيين اتجهت العائلة المقدسة جنوباً إلي قرية ديروط الشريف وأقامت بها عدة أيام. ويوجد بالمنطقة كنيسة علي اسم العذراء مريم. ويقال أنه حدث هناك وقتها كثير من المعجزات وشفي كثير من المرضى.
19ـ القوصية: عندما دخلت العائلة المقدسة القوصية لم يرحب بهم أهل المدينة. ويقال أن حدث ذلك عندما رأوا معبودهم البقرة (حاتحور) قد تحطمت إثر وصول العائلة المقدسة. وليست هى مدينة القوصية الحالية وإما هى بلدة بالقرب منها.
20- قرية مير: ومن مدينة القوصية سارت العائلة المقدسة لمسافة 8كم غرب القوصية حتى وصلت إلى قرية مير، وقد أكرم أهل مير العائلة المقدسة.
21- دير المحرق: بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت إلى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية. ويعتبر دير المحرق من أهم المحطات التى استقرت بها العائلة المقدسة. يشتهر هذا الدير باسم “دير العذراء مريم ” وهو أول دير على اسم السيدة العذراء. تعتبر الفترة التى قضتها العائلة فى هذا المكان هي أطول الفترات التي مكثت بها العائلة في مكان واحد لمدة (6 شهور و 10 اْيام )
وتعتبر الغرفة أو المغارة التى سكنتها العائلة هى أول كنيسة فى مصر بل فى العالم كله، ويعتبر مذبح كنيسة العذراء الأثرية فى وسط أرض مصر أول مذبح حجرى فى المسيحية. اطلق عليه أيضا اسم دير جبل قسقام وترجع شهرته بدير المحرق إلى أن الدير كان متاخمًا لمنطقة تجميع الحشائش والنباتات الضارة وحرقها، ولذلك دعيت بالمنطقة المحروقة أو المحترقة. ومع مرور الوقت استقر لقب الدير بالمحرق.
أما قسقام فهو اسم قديم منذ عصر الفراعنة وهو يتكون من مقطعين (قُس و قام)..
(قس): هي اسم مدينة اندثرت حاليا ومعناها الديني المكان العلوي، ومعناها المدني تكفين أو تحنيط جثة الميت ولفها بالكتان لتحضيرها للدفن.
(قام): معناها الديني اللانهاية ـ إلى الأبد، ومعناها المدني كما يقول المؤرخ أبو المكارم مكفن.. ولقرب مدينة قام من منطقة قُسْ اشتهرت المنطقة والجبل المجاور بقسقام وبالتالي اشتهر الدير بدير جبل قسقام.
ويقال أيضا أن قسقام كلمة قبطية معناها مدفن الحلفاء والسبب فى هذه التسمية للمنطقة أن فقراء المنطقة كانوا يدفنون موتاهم بالحلفاء .
22- جبل درنكة :بعد مغادرة جبل قسقام اتجهت العائلة المقدسة جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط، حيث دير درنكة الذي يوجد به مغارة قديمة منحوتة فى الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخلها، ويعتبر دير درنكة هو آخر المحطات التي لجأت إليها العائلة المقدسة فى رحلتها إلى مصر ومنه بدأت رحلة العودة مرة أخرى إلى فلسطين بعد علمها بخبر وفاة هيرودس وزوال الخطر عليها.






Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر