كتب – أحمد زكي : في خضم التصعيد المتواصل بين حزب الله وإسرائيل، تتصاعد المخاوف بين اللبنانيين الذين عاشوا لسنوات في ظل النزاعات والصدمات. مع استمرار الانتهاكات الجوية الإسرائيلية التي تخترق جدار الصوت على علو منخفض، يتجدد شعور الرعب لدى المواطنين، مما يعيد إلى الأذهان ذكريات الحروب الماضية ويثقل على الصحة النفسية للبنانيين، مما يزيد من قلقهم من المستقبل.
وسط تصاعد التوترات بين حزب الله وإسرائيل واستمرار التبادل اليومي للقصف، يعيش اللبنانيون في حالة من الرعب والقلق من اندلاع حرب جديدة، حيث يعيد دوي الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تخترق جدار الصوت على علو منخفض، مشاهد الصراعات السابقة إلى الأذهان. هذا التصعيد، الذي أتى بعد اغتيال قادة في حماس وحزب الله، يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للبنانيين، ويزيد من تدهور حالتهم النفسية في بلد شهد نزاعات طويلة الأمد، كان آخرها حرب 2006 المدمرة.
من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية في بيروت، يعيش اللبنانيون حالة من عدم الاستقرار النفسي، حيث تنتابهم نوبات هلع جراء أصوات القصف المتكررة. وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، تواجه العديد من الأسر صعوبة في إيجاد ملاذ آمن، مع ارتفاع أسعار الإيجارات وتفاقم الأزمات الاقتصادية، مما يعقد الأمور أكثر في بلد يعاني من شروخ طائفية عميقة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر