كتب – أحمد زكي : يواصل الفنان العالمي حسني مبارك، المعروف بـ”حسني تنورة”، ابن مدينة نجع حمادي، مسيرته الفنية المبهرة بالتنورة المضيئة، وذلك بالتزامن مع استعداد فريق “القبة الخضراء” للإنشاد الديني لتقديم أروع الأناشيد في أجواء احتفالية تجمع بين الفن والتراث. تأتي هذه الفعاليات ضمن الليالي الروحانية التي تحتفي بالعام الميلادي الجديد، واحتفالات الطرق الصوفية بالعارفيين بالله المنتشرين بصعيد مصر والوجة البحري ،وسط تعاون مرتقب مع مؤسسات وممثلين للمجتمع المحلي لتعزيز البعد الثقافي والاجتماعي للعروض.
يستعد الفنان حسني مبارك لتقديم سلسلة من عروض التنورة التي أصبحت رمزاً للإبداع الفني والتراثي المصري. وبتصميمات أزيائه الدائرية المبهرة وحركاته المتناغمة، يواصل حسني خطف الأنظار محلياً ودولياً، حيث تندمج عروضه مع الأناشيد العذبة التي يقدمها فريق “القبة الخضراء”.
وفي إطار التوسع في تأثير هذه الفعاليات، كشف حسني مبارك لموقع “تورزم ديلي نيوز”، عن مفاوضات جارية مع عدد من المؤسسات الثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى ممثلين للمجتمع المحلي، بهدف دعم الأنشطة الفنية وتعزيز البعد التنموي للفعاليات. ومن المقرر أن تسهم هذه الشراكات في إبراز قيمة الفنون التراثية كوسيلة للتواصل الثقافي وتحقيق التنمية المجتمعية.
وقد أكد فريق “القبة الخضراء” أن عروضهم هذا العام ستتضمن تنوعاً في الأناشيد والموضوعات الروحانية التي تعكس جمال التراث المصري وعمقه الإنساني، حيث يركز الفريق على نشر رسائل التسامح والسلام بين الحضور.
واكمل حسني مبارك” حديثه لتورزم ديلي نيوز قائلا نحن نسعى إلى دمج الفن مع رسالة إنسانية تعزز قيم المحبة والتآلف، وتواصلنا مع المؤسسات المحلية هو خطوة لتعميق تأثير هذه العروض وجعلها أكثر ارتباطاً بالمجتمع”.
تقام الحفلات في أماكن مختارة بعناية لتكون مزيجاً من الأصالة والحداثة، مع تجهيزات تضفي أجواء روحانية فريدة على الفعاليات. ويُتوقع أن تستقطب هذه الجولات حضوراً واسعاً من مختلف الأعمار والثقافات، لتصبح منصة فنية وثقافية تعكس الوجه المشرق لمصر.
تجسد هذه الفعاليات رسالة شاملة تعزز دور الفن والتراث في دعم الحوار الثقافي ونشر القيم الإنسانية، مع وعد بأن تكون العروض القادمة أكثر إبداعاً وتأثيراً بفضل التعاون مع المجتمع المحلي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر