الرئيسية / قضايا وآراء / وقف دعم هيئة تنشيط السياحة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يثير أزمة
وقف دعم هيئة تنشيط السياحة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يثير أزمة
وقف دعم هيئة تنشيط السياحة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يثير أزمة

وقف دعم هيئة تنشيط السياحة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يثير أزمة

كتبت – مروة السيد : أثار قرار هيئة تنشيط السياحة بوقف دعم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الحادية عشرة، المقرر انطلاقها في الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو 2025، أزمة كبيرة لدى إدارة المهرجان والعاملين به.

صدمة وتأثير كبير: كشف محمد محمود، رئيس مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير، عن صدمة كبيرة تلقاها فريق العمل بعد تلقيهم خطابًا يفيد بعدم دعم الهيئة للمهرجان هذا العام، على عكس الدورات السابقة.

توقيت حرج: يأتي هذا القرار قبل ثمانية أيام فقط من انطلاق فعاليات المهرجان، مما يضع الإدارة في موقف صعب لتوفير الموارد اللازمة لاستضافة الضيوف وتنظيم الفعاليات.

أهمية المهرجان: أكدت إدارة المهرجان على أهميته كحدث دولي يساهم في نمو وتطوير صناعة السينما المصرية ويصدر صورة مشرفة عن مصر، خاصة بعد تأهيله رسميًا لتصفيات جوائز الأوسكار.

جهود مضنية: ذكر البيان الصادر عن المهرجان أن الإدارة تبذل جهودًا مضنية لتصدير صورة سياحية وثقافية مشرفة عن مصر، بمشاركة 40 دولة هذا العام.

نداء للمساعدة: ناشدت إدارة المهرجان، بالإضافة إلى المنتج محمد العدل الذي انتقد سحب الدعم، وزير السياحة والآثار شريف فتحي بالتدخل لحل الأزمة واستعادة الدعم، كما وجهوا نداء لرجال الأعمال للمساهمة في إنقاذ المهرجان.

تأثير على الفعاليات: أوضح رئيس المهرجان أن عدم وجود الدعم سيؤثر على بعض بنود المهرجان، خاصة فيما يتعلق باستضافة الضيوف الأجانب، وهو ما يعتبر واجهة للمهرجان ولمصر.
ردود الفعل:

استياء في الأوساط الفنية: عبر العديد من الفنانين والمخرجين عن استيائهم من هذا القرار المفاجئ، مؤكدين على أهمية المهرجان ودوره في دعم صناعة الفيلم القصير وتنشيط السياحة الثقافية في الإسكندرية.

تساؤلات حول المبررات: لم يتم الإعلان عن أسباب واضحة وراء قرار هيئة تنشيط السياحة بوقف الدعم، مما أثار تساؤلات حول أولويات الهيئة في دعم الفعاليات السياحية والثقافية.

مستقبل المهرجان

على الرغم من الأزمة، أكد رئيس المهرجان أن الفعاليات لن تُلغى، ولكن سيتم البحث عن حلول لتعويض النقص المادي لضمان استضافة الضيوف وتقديم دورة ناجحة قدر الإمكان.

تُعد هذه الأزمة تحديًا كبيرًا يواجه مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل أيام من انطلاقه، ويبقى السؤال حول إمكانية تدخل الجهات المعنية لإنقاذ هذا الحدث السينمائي الهام.

استطاع مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أن يفرض وجوده على خارطة المهرجانات المهمة المعنية بصناعة الفيلم القصير ونشر ثقافتها، حتى أصبح الفوز بجائزة المهرجان مؤهلا للمشاركة فى تصفيات الأوسكار، حيث هذا اعتراف دولى كبير وحافل بأهمية المهرجان، ورغم ثبات خطوات المهرجان وتقدمة نحو الدورة الحادية عشرة التى تقام من 27 أبريل الجارى وتستمر حتى 2 مايو القادم لكن صناعه تلقوا خبرًا موجعًا بتخلى هيئة تنشط السياحة عن هذه الدورة وسحب دعمها دون أسباب تذكر.

وعن هذا قال محمد محمود رئيس المهرجان لا نعلم سبب انسحاب الهيئة رغم أن المهرجان معنى بالمقام الأول بالسياحة، فالمهرجان يستقطب عددًا كبيرًا من صناع السينما على مستوى العالم وهذه الدورة تحديدًا حملت أكبر عدد فى تاريخ دورات المهرجان السابقة من «ضيوف» المهرجان من الدول الأوربية، كما أن معظم ندوات المهرجان تقام فى ساحة الباثيو تحت تمثال ايزيس بالمتحف الرومانى اليونانى وهو ما يضيف بعدًا ثقافيًا للحدث، بالإضافة إلى ورشة الأطفال التى تقام بمتحف الإسكندرية القومى.

وعن تأثير هذا الانسحاب قال محمود: نحن نعمل بنفس الميزانية لـ5 سنوات متتالية رغم ارتفاع الأسعار بشكل كبير ولهذا أعتقد أن الفعاليات سوف تتأثر بشكل كبير بهذا الانسحاب وإن كنت أنتظر وأرجو تدخل السيد شريف فتحى وزير السياحة والآثار، نظرًا لدور المهرجان المهم ليس الثقافى والسينمائى فقط إنما أيضا لدوره فى تنشيط السياحة وإبراز المعالم السياحية للإسكندرية.

وعن هذه الدورة قال محمود: أحضرنا هذا العام 87 فيلما من 40 دولة مختلفة يشاركون فى المسابقات الثلاث الرسمية وأيضا مسابقة الطلبة بالإضافة إلى المسابقة الجديدة وهى الذكاء الاصطناعى ويشارك بها 12 فيلما تم صناعتها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعى، ليس جزءا من صناعة الفيلم إنما الفيلم بكامل عناصره، وهذا لنتماشى ونواكب التقدم التكنولوجى فى هذه الصناعة.

ذوق الجماهير

وأضاف: لقد راعى القائمون على المهرجان اختيار افلام ترضى ذوق الجمهور وتقدم جميع الأفلام مترجمة بالعربية حتى نستطيع ربط الجمهور بالأفلام القصيرة ونشر ثقافتها بين الجمهور العادى وفى هذا السياق لدى مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير شراكات كبيرة وكثيره تتيح له جلب أفلام مميزة منها شراكة مع مهرجان «ليون» المكسيكى العريق وأيضا مهرجان «جائزة مدرير» بإسبانيا بالإضافة إلى مهرجان «كلوبارى» للانميشن ببوليفيا و«ميامى شورتس» بميامى بالإضافة إلى اليونيسيف ومكتبة الإسكندرية وعدد آخر من الشراكات.. وقد أعلن المهرجان مؤخرًا عن لجنة تحكيم المسابقة العربية وأفلام الطلبة وتضم الفنانة ناهد السباعى والمنتج السينمائى ورئيس مهرجان الداخلة السينمائى المغربى شرف الدين زين الدين والمخرج العمانى سليمان الخليلى.

ويشارك فى المسابقة العربية 9 أفلام من مصر والإمارات والسعودية ولبنان وهى «نحن فى حاجة للمساعدات الكونية» مصر من مصر، ومدته 6 دقائق، من إخراج أحمد عماد وفيلم «من – إلى» ومدته 16 دقيقة، من إخراج يارا شريان. و فيلم «الخطابة أم سلامة» من الإمارات العربية المتحدة، ومدته 11 دقيقة، من إخراج مريم العوضية.

وفيلم «إخوة الرضاعة» من المغرب – فرنسا، ومدته 19 دقيقة، من إخراج كنزة تازى وفيلم «زهرة» ومدته 15 دقيقة، من إخراج هادى شتات. و فيلم «آخر واحد» من لبنان، ومدته 20 دقيقة، من إخراج كريم رحبانى وفيلم «تراتيل الرفوف» من المملكة العربية السعودية، ومدته 20 دقيقة، من إخراج هناء الفاسي، وإنتاج عام 2024، ويعرض لأول مرة فى إفريقيا.

وفيلم «ليل العاشقين» من مصر، ومدته 18 دقيقة، من إخراج خالد غريب و فيلم «نوح» من مصر، ومدته 7 دقائق، من إخراج جون فريد.. وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت فى وقت سابق عن تكريم الفنانة ريهام عبد الغفور فى حفل الافتتاح يوم 27 أبريل الجارى على مسرح سيد درويش، ومنحها جائزة هيباتيا الذهبية للإبداع عن مسيرتها الفنية.

إقرأ أيضاً :

وزير الإسكان يتفقد منطقة الأعمال المركزية بمدينة “شنغهاي” الصينية

 

شاهد أيضاً

شركات الأغذية في مصر ترفع أسعار منتجاتها 30% خلال شهري مارس وأبريل

شركات الأغذية في مصر ترفع أسعار منتجاتها 30% خلال شهري مارس وأبريل

وكالات : أعلنت شركات الأغذية في مصر رفع أسعار منتجاتها بنسبة تصل إلى 30% خلال شهري مارس …