الرئيسية / توريزم نيوز / الأفواج السياحية تتوافد على معابد الأقصر مع أجواء موسم الشتاء
الأفواج السياحية تتوافد على معابد الأقصر مع أجواء موسم الشتاء
الأفواج السياحية تتوافد على معابد الأقصر مع أجواء موسم الشتاء

الأفواج السياحية تتوافد على معابد الأقصر مع أجواء موسم الشتاء

كتبت – دعاء سمير : تشهد مدينة الأقصر، عاصمة الحضارة المصرية القديمة، انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا مع حلول موسم الشتاء، حيث تتوافد الأفواج السياحية من مختلف الجنسيات لزيارة معابدها ومقابرها الأثرية، مستفيدة من اعتدال الطقس ودفء الأجواء التي تجعل من الأقصر واحدة من أهم الوجهات السياحية عالميًا خلال هذه الفترة من العام.

شهد البر الغربي حيث توجد معابد فرعونية تاريخية تم بناؤها بعد أمتار من صفة نهر النيل، تواجد سياحي كبير حيث تعتبر معابد مدينة هابو من أهم المعابد التى شيدها الملك رمسيس الثالث للطقوس الجنائزية،كما يضم البر الغربى “معبد الرمسيوم” الذى بناه الملك رمسيس الثانى، الذي يتم تطويره حالياً في خطة شاملة لخدمة ضيوف مصر، والمعبد الثالث الأهم في البر الغربي هو “معبد الملكة حتشبسوت” الذي يعتبر قبلة لجميع السائحين الأجانب والمصريين خلال زيارة الأقصر.

وسجّلت المعابد الكبرى، وفي مقدمتها معابد الكرنك والأقصر ووادي الملوك ووادي الملكات ومعبد حتشبسوت بالدير البحري، كثافات متزايدة من الزائرين، وسط تنظيم محكم لحركة الدخول وتوفير خدمات إرشادية متعددة اللغات. وأكد مرشدون سياحيون أن الأفواج القادمة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية تمثل النسبة الأكبر من الزوار، إلى جانب تزايد ملحوظ في حركة السياحة العربية.

ويُعد فصل الشتاء الموسم الذهبي للسياحة الثقافية في صعيد مصر، إذ تتراوح درجات الحرارة بين 20 و25 درجة مئوية نهارًا، ما يتيح للسائحين الاستمتاع بجولات طويلة داخل المواقع الأثرية المفتوحة دون عناء. كما تسهم الرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان في جذب المزيد من الزوار، حيث تشهد الفنادق العائمة نسب إشغال مرتفعة خلال هذه الفترة.

من جانبهم، أكد مسؤولون بالقطاع السياحي بالأقصر أن نسب الإشغال الفندقي ارتفعت بشكل لافت مقارنة بالأشهر الماضية، مع توقعات باستمرار هذا الزخم حتى نهاية موسم الشتاء. وأشاروا إلى أن افتتاحات وتطويرات شهدتها بعض المواقع الأثرية، إلى جانب تحسين البنية التحتية والطرق المؤدية إلى المعابد، ساعدت في تعزيز تجربة الزائر ورفع معدلات الرضا السياحي.

ولا تقتصر حركة الانتعاش على المعابد فقط، بل تمتد إلى الأسواق السياحية والبازارات وورش الحرف اليدوية، التي تشهد إقبالًا متزايدًا من السائحين الباحثين عن المنتجات التراثية والتذكارية. كما تنعكس الحركة السياحية على المطاعم والمقاهي المطلة على كورنيش النيل، التي استعادت أجواءها النابضة بالحياة مع تزايد أعداد الزوار.

ويرى خبراء السياحة أن هذا الإقبال يعكس تعافي الطلب العالمي على السياحة الثقافية، ويؤكد المكانة الفريدة للأقصر كـ«متحف مفتوح» يجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة. ويتوقع العاملون بالقطاع أن يشهد الموسم الحالي أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين، ما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة.

ومع استمرار تدفق الأفواج السياحية، تبقى الأقصر نموذجًا حيًا لقدرة السياحة الثقافية على جذب العالم، خاصة في موسم الشتاء الذي يبرز سحر المعابد المصرية ويعيد إحياء أمجاد الحضارة الفرعونية أمام أنظار الزائرين من كل بقاع الأرض.

مع دخول الموسم الشتوى بقوة في شرق وغرب محافظة الأقصر، يتوافد المئات من الأفواج السياحية على مقابر وادى الملوك والملكات في البر الغربى بمحافظة الأقصر للإستمتاع بسحر النقوش والكتابات والتنظيم البديع لتلك المقابر التي صممها ملوك وملكات مصر القديمة لحفظ أجسادهم وكنوزهم على مدار آلاف السنين

وتضم منطقة البر الغربي سلسلة من مقابر ملوك وملكات الأسرات المصرية القديمة، فتعتبر مقابر وادى الملوك والملكات فى غرب الأقصر هي المكان الذي تم داخله دُفن معظم ملوك الأسرات الثامنة عشر والتاسعة عشر والعشرين من عصر الدولة الحديثة حوالي 1550 – 1069 ق.م.

وينقسم وادي الملوك إلى الواديان الشرقي والغربي، والجزء الشرقي الأشهر لوجود المقابر الأهم داخله، ويضم الوادي الغربي عدد قليل من المقابر، ويضم وادي الملوك إجمالاً أكثر من 60 مقبرة، بالإضافة إلى 20 مقبرة غير مكتملة لا تزيد عن كونها حفر، حيث تم إختيار المكان من العصور القديمة لاعتقاد الفراعنة بأن إله الشمس ينزل “يموت” في الأفق الغربي من أجل أن يولد من جديد، ويتجدد شبابه في الأفق الشرقي، ولهذا السبب ارتبط الغرب بالمفاهيم الجنائزية وكانت معظم المقابر المصرية القديمة تقع عمومًا على الضفة الغربية لنهر النيل لهذا السبب.

إقرأ أيضاً :

الملاح سامح فوزى رئيسًا لسلطة الطيران المدنى المصرى

شاهد أيضاً

مصر تكشف خطة زيادة الصادرات برقمنة الخدمات والرخصة الذهبية بحلول 2030

مصر تكشف خطة زيادة الصادرات برقمنة الخدمات والرخصة الذهبية بحلول 2030

كتبت – مروة الشريف : أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مصر تمضي …