واضطر في أوقات متقطعة إلى التحرك حول الهياكل الزخرفية الكبيرة البارزة من البرج، والتشبث بجوانبها والصعود عليها مستخدماً يديه العاريتين.
ويضم المبنى 101 طابق، فيما شكّلت أصعب مرحلة الطوابق الـ64 في القسم الأوسط، المعروفة باسم “صناديق الخيزران” التي تمنح المبنى شكله المميز.
ويقسَّم هذا القسم إلى 8 أجزاء، يضم كل جزء 8 طوابق تحتاج إلى تسلق شاق ومنحدر، تعقبها شرفات كان يتوقف عندها لالتقاط أنفاسه لفترات قصيرة أثناء تقدمه إلى الأعلى.
وبثّت منصة “نتفليكس” عملية التسلق الحر المنفرد التي نفذها هونولد على المبنى الأيقوني في عاصمة تايوان مباشرة، مع تأخير زمني قدره 10 ثوانٍ. وكان من المقرر تنفيذ الصعود، السبت، إلا أنه تأجل 24 ساعة بسبب هطول الأمطار.
وقال: “عندما غادرت الأرض، شعرت بشيء من التوتر بسبب كثرة من يراقبونني”. وأضاف: “لكن في الحقيقة، الجميع كانوا يتمنون لي الخير. في النهاية، يجعل ذلك التجربة بأكملها أقرب إلى أجواء احتفالية، مع كل هؤلاء الأشخاص اللطفاء الذين يدعمونني ويقضون وقتاً ممتعاً”.
وأثار هذا التسلق مشاعر من الحماسة والقلق في آن واحد، وسط نقاشات بشأن التداعيات الأخلاقية لمحاولة إنجاز شديد الخطورة يُبث على الهواء مباشرة.
ولا يُعد هونولد أول متسلق يصعد برج “تايبيه 101″، لكنه أول من يفعل ذلك من دون حبل. وكان متسلق الصخور الفرنسي آلان روبرت قد تسلق المبنى في يوم عيد الميلاد عام 2004، ضمن فعاليات الافتتاح الرسمي لما كان آنذاك أطول مبنى في العالم.