وكالات : تسببت الحرب التي تشنها أمريكا وإسرائيل على إيران في تعطيل وشلل حركة الطيران على مستوى العالم، مع إغلاق العديد من الأجواء أمام الرحلات الدولية، وتضييق مسارات التحليق بشكل كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وزيادة مدة الرحلات مقارنةً بالمستوى الطبيعي، إذ اضطرت شركات الطيران الكبرى مثل “إير كندا”، و”لوفتهانزا”، و”طيران الإمارات” لتعديل مساراتها أو إلغاء رحلاتها بشكل متكرر للحفاظ على السلامة، وسط ارتفاع تكاليف الوقود وتأثيرات السوق النفطية العالمية، مما ألقى بظلاله على حركة السياحة والأعمال عبر القارات.
مع تصاعد العمليات العسكرية في إيران، توسعت القيود الجغرافية على حركة الطيران، فشركات الطيران اضطررت لتجنب المجال الجوي الروسي بعد الأزمة الأوكرانية، وفيما بعد، أغلقت دول الخليج المسارات فوق إيران والخليج العربي، ما أدى إلى تحويل الرحلات عبر مسارات أضيق، غالباً فوق جورجيا وأذربيجان، إضافة إلى إغلاق مؤقت للأجواء في أجزاء من أذربيجان، مما أدى إلى زيادة زمن الرحلة، وتكبد شركات الطيران لتكاليف وقود إضافية، وجعل الرحلات أكثر استهلاكاً للطاقة، وهو ما يحمل شركات الطيران أعباء مالية جديدة.
نتيجة لهذه الظروف، اضطرت شركات مثل “طيران الإمارات” إلى زيادة مدة الرحلات بشكل ملحوظ، حيث تجنب الطيارون التحليق فوق الخليج العربي وإيران والعراق، الأمر الذي زاد من استهلاك الوقود على الرحلات، وزاد من تكاليف التشغيل، وحمل شركات الطيران أعباء إضافية، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. أُنشئت ممرات جوية آمنة من قبل الإمارات وقطر، لضمان استمرارية النقل الجوي وسط التوترات المستمرة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر