كتبت – سها ممدوح : أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن مدينة رشيد تمثل نموذجًا فريدًا للحضارة والتراث الحرفي المصري، بما تمتلكه من مقومات تاريخية وثقافية تعزز فرصها على خريطة السياحة العالمية.
جاء ذلك خلال ختام جولة ميدانية قامت بها المحافظ برفقة وفد الاتحاد الأوروبي داخل مدينة رشيد، في إطار التعريف بالمقومات الأثرية والسياحية، ودعم أوجه التعاون الثقافي بين الجانبين.
الحديقة المتحفية.. متحف مفتوح يجمع بين التاريخ والطبيعة
شملت الجولة زيارة الحديقة المتحفية برشيد، التي تُعد نموذجًا مميزًا للعرض المفتوح للآثار، حيث تضم قطعًا أثرية ضخمة في مساحة تبلغ نحو 3000 متر مربع أمام متحف رشيد القومي، إلى جانب مرافق ثقافية وخدمية تشمل قاعة ندوات ومكتبة تضم مراجع تاريخية عن المدينة.
كما تفقدت المحافظ والوفد الأوروبي معارض الفن التشكيلي والمشغولات اليدوية، التي تعكس مهارة الحرفيين في رشيد، من خلال منتجات متنوعة تشمل الأعمال الخشبية والفخار والجريد والأركت، فضلًا عن السجاد اليدوي الذي لاقى إعجابًا خاصًا من الوفد.
وأشاد وفد الاتحاد الأوروبي بجودة المعروضات ودقة الصناعة، مؤكدين أن هذه الحرف تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المصرية، فيما تبادل الجانبان الهدايا التذكارية في أجواء عكست روح الود والتعاون.
عروض فنية تجسد الفلكلور الشعبي
شهدت الجولة تقديم عرض فني لفرقة البحيرة للفنون الشعبية، جسّد ملامح الفلكلور المصري، ونال إعجاب الحضور لما تضمنه من فقرات تعكس تنوع وأصالة الثقافة المصرية.
واختُتمت الزيارة برحلة نيلية داخل مدينة رشيد، استمتع خلالها الوفد بالطبيعة الخلابة والمشهد الجمالي الذي يجمع بين التاريخ والنيل، في صورة تعكس سحر المدينة وتفردها الحضاري.
هدايا تذكارية تعكس هوية رشيد
وفي ختام الزيارة، أهدت محافظ البحيرة الوفد الأوروبي مجموعة من الهدايا التذكارية التي تعبر عن هوية رشيد ومحافظة البحيرة، كان أبرزها نموذج حجر رشيد، الذي يُعد أحد أهم رموز الحضارة المصرية القديمة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر