وكالات : أعلنت أبل عن نتائج فاقت توقعات وول ستريت وسط حماس العملاء لشراء طراز جديد من أجهزة ماك بوك يدعمه الرئيس التنفيذي القادم جون تيرنوس، في حين عرقلت فيه قيود الإمدادات مبيعات أجهزة آيفون.
وقالت أبل إن المبيعات والأرباح بلغت 111.18 مليار دولار و2.01 دولار للسهم الواحد للربع المالي الثاني الذي انتهى في 28 مارس/ آذار متجاوزة توقعات المحللين عند 109.66 مليار دولار و1.95 دولار للسهم وفقا لمجموعة بورصات لندن.
وبلغت مبيعات آيفون، الذي لا يزال المنتج الأكثر مبيعا للشركة بعد ما يقرب من 20 عاما من طرحه، 56.99 مليار دولار أي أقل قليلا من التقديرات البالغة 57.21 مليار دولار وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن بعد أكبر عملية تجديد لتشكيلة المنتجات منذ آيفون إكس في عام 2017.
وانخفضت أسهم أبل بنحو واحد بالمئة في تعاملات ما بعد الإغلاق.
وقال تيم كوك الرئيس التنفيذي لأبل إن مبيعات آيفون تراجعت في هذا الربع بسبب قيود إمدادات رقائق المعالجات المتطورة التي تشكل عقل الجهاز.
وأوضح لرويترز «كان الطلب غير مسبوق. وهناك فقط القليل من المرونة في سلاسل التوريد في الوقت الحالي للحصول على المزيد من المكونات».
وقبل 10 أيام، أعلنت شركة أبل تعيين جون تيرنوس، أحد كبار مسؤوليها، رئيسا تنفيذيا جديدا لها موكلة إليه مهام قيادة الشركة خلفا لتيم كوك، في وقت تستعد فيه الشركة لتحول صناعي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وانضم تيرنوس إلى أبل في عام 2001، وكان يشرف في الآونة الأخيرة على جهود هندسة الأجهزة داخل الشركة، كما لعب دورا رئيسيا في إنعاش المبيعات مثل حواسيب ماك، التي زادت حصتها السوقية خلال السنوات القليلة الماضية.
وقالت أبل في بيان إن كوك، الذي يتولى قيادة الشركة منذ عام 2011، سيصبح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.
ومن خلال تعيين تيرنوس في منصب الرئيس التنفيذي، تنتقل أبل من قيادة كوك المعروف بخبرته في سلاسل الإمداد والذي ساهم في تحويل الشركة إلى علامة عالمية تنتج مئات الملايين من الأجهزة سنويا، إلى قيادة تركز منذ سنوات طويلة على التصميم والمنتجات.
وقال بن باجارين، الرئيس التنفيذي لشركة كرييتف ستراتيجيز للاستشارات التقنية إن تيرنوس يحظى بتقدير واسع داخل أبل «وسيضخ طاقة جديدة».
وفي سياق منفصل، قالت أبل إن جوني سروجي الذي يشرف على تصميمات الرقائق والمستشعرات المخصصة جرى تعيينه في منصب رئيس قطاع الأجهزة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر