وكالات : يدخل متحف اللوفر مرحلة جديدة من تاريخه، في إطار خطة شاملة لتجديده لوجستياً وأمنياً، بعد عملية السرقة التي وقعت في أكتوبر وأثّرت على سمعة المتحف الأشهر في العالم، ولا تزال تداعياتها ماثلة حتى اليوم.
وقال المدير الجديد للمتحف كريستوف ليريبو، “إن صالة “أبولو” التي وقعت فيها عملية السرقة سيُعاد افتتاحها في يوليو، على الرغم من استمرار المتحف في استيعاب تداعيات عملية السرقة وعبء سنوات من الإهمال في الصيانة”.
لن تعود الصالة كما يتذكرها الزوّار تماماً، ولن تُعاد خزائن العرض التي كانت تضمّ معادن الملك لويس الرابع عشر، ولا يزال تاج الإمبراطورة أوجيني، الذي تضرر أثناء السرقة وفقد عشرة من أصل 1300 ماسة من التاج. قيد الترميم.
أما لجهة التعزيزات الأمنية، “يخطط المتحف لتركيب 100 كاميرا مراقبة جديدة بحلول نهاية عام 2026، وذلك ضمن جهود أوسع لتعزيز أمن المتحف بعد أن كشفت عمليات السرقة عن ثغرات في بنيته التحتية”، بحسب ليريبو.
وكانت السلطات الفرنسية نفّذت عملية أمنية الثلاثاء، لتفكيك شبكة تزوير تذاكر متحف اللوفر، وتمّ إلقاء القبض على اثنين من موظفي المتحف حتى الآن.
وقال متحدث باسم المتحف لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية: “بناءً على المعلومات المتوفرة لدى المتحف، يُشتبه بوجود شبكة تُنظّم عمليات احتيال واسعة النطاق”. أضاف: تمّ تنفيذ العملية بناءً على بلاغ من المتحف”.
وبحسب المتحدث الرسمي، يواجه المتحف الأكثر زيارة في العالم “تزايداً ملحوظاً وتنوّعاً في عمليات تزوير التذاكر”. ووفقاً لمصدر مُطّلع على القضية، “فإن عملية التزوير التي تُمثّل محور التحقيق، بدأت صيف عام 2024”.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر