الرئيسية / فنادق و منتجعات / دبي تعزز مكانتها عاصمة عالمية للعقارات الفاخرة وتجارب الضيافة المبتكرة

دبي تعزز مكانتها عاصمة عالمية للعقارات الفاخرة وتجارب الضيافة المبتكرة

كتبت- سها ممدوح – وكالات: تواصل دبي ترسيخ موقعها واحدة من أبرز الوجهات العالمية للعقارات الفاخرة والسياحة التجريبية، مع إطلاق مشاريع نوعية ومهرجانات مبتكرة، تعكس تنوعها الثقافي وقدرتها على استقطاب الزوار والمقيمين من مختلف أنحاء العالم.

وفي هذا السياق يشهد مشروع «قلب أوروبا» في جزر العالم إطلاق «مهرجان بورتوفينو»، خلال الفترة من 5 يونيو إلى 27 يونيو 2026، في تجربة ترفيهية وسياحية، تستحضر الأجواء الإيطالية عبر فعاليات طهو وموسيقى وعروض ثقافية، تُقام في ثلاثة من فنادق المشروع.

ويأتي المهرجان ضمن سلسلة فعاليات متنامية، تعتمد على مفهوم «السياحة التجريبية» داخل الدولة، حيث يقدم المشروع نموذجاً متكاملاً، يجمع بين الضيافة الفاخرة والأنشطة الترفيهية الغامرة، في وقت تشهد فيه السوق المحلية نمواً قوياً في الطلب على العطلات الداخلية.

ويعكس هذا التوجه التحول المتسارع في قطاع السياحة بدبي، الذي لم يعد يقتصر على الإقامة الفندقية التقليدية، بل بات يعتمد على تصميم تجارب تفاعلية تستهدف العائلات والمقيمين الباحثين عن بدائل سفر خارجية دون مغادرة الدولة.

وقال جوزيف كلاينديندست، مؤسس «مجموعة كلاينديندست»، إن المشروع يمثل نموذجاً لوجهات متكاملة، تهدف إلى ربط الثقافات، وتقديم تجارب معيشية عالمية داخل الإمارات، مؤكداً أن دبي أصبحت بيئة مثالية لاستقطاب هذا النوع من المشاريع، بفضل تنوعها الثقافي وبنيتها التحتية السياحية المتقدمة.

ويعزز «قلب أوروبا» هذا التوجه عبر دمج عناصر ترفيهية وثقافية مستوحاة من مدن أوروبية مثل بورتوفينو، إلى جانب مرافق فندقية وتجارب طعام وفنون حية، بما يسهم في إعادة تعريف مفهوم العطلات الفاخرة داخل الدولة.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه مؤشرات القطاع السياحي أن الطلب على الإجازات المحلية يشهد نمواً ملحوظاً، مدفوعاً بتفضيل شريحة واسعة من المقيمين تجارب قريبة ومتكاملة داخل الإمارات، بدلاً من السفر الخارجي خلال مواسم الذروة.

ويشكل مهرجان بورتوفينو جزءاً من سلسلة من أنشطة أسلوب الحياة المخطط لها من قِبل «قلب أوروبا» للأشهر المقبلة. وستضم الوجهة بعض الابتكارات الأولى من نوعها في العالم، بما في ذلك «الشارع الماطر» التشغيلي بالفعل، و«ساحة الثلج» التي تقع قيد الإنشاء، والمنازل العائمة المزودة بغرف نوم تحت الماء. وقد كفل المخطط الرئيسي بقاء النظام البيئي البحري غير متأثر من خلال إنشاء «معهد المرجان»، وتعد الاستدامة جانباً أساسياً في تصميمه، مع توفير عمليات تشغيل تعمل بالطاقة الشمسية في كل منشأة عقارية.

وبذلك تواصل دبي تعزيز مكانتها ليس فقط كونها وجهة استثمار عقاري فاخر، بل أيضاً كونها مركزاً عالمياً لتجارب الضيافة المبتكرة، التي تمزج بين الترفيه والثقافة ونمط الحياة العصري.

شاهد أيضاً

فنادق “ميليا” الإسبانية تقلص نشاطها في كوبا وسط ضغط العقوبات الأمريكية

كتبت- سها ممدوح – وكالات: انضمت سلسلة الفنادق الإسبانية (ميليا) إلى قائمة متزايدة من الشركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *