وصف رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر الواقع السياحي في لبنان بأنه “كارثي بامتياز”، مؤكداً أن العام الجاري 2025 يُعد الأسوأ في القطاع منذ أربعة عقود.
وقال الأشقر في تصريحات إذاعية لمحطة MFM، إن نسبة الحجوزات في أرقى الفنادق اللبنانية “لا تتعدى 15% حتى اللحظة”، وهو مؤشر خطير ينذر بموسم شبه معدوم، ويهدد بانهيار عشرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع.
وربط الأشقر هذا التراجع الحاد بالتطورات الأمنية في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن “الوضع في الجنوب يؤثر سلباً على صورة لبنان السياحية ككل، ويمحو جهوداً استمرت 4 عقود”.
وأضاف: “نُعوّل على قرار رئيس الجمهورية بالذهاب نحو السلام. ما يجري في الجنوب هدم كل ما بناه الرئيس نبيه بري خلال 40 عاماً من إعادة إعمار الجنوب وجذب السياحة إليه”.
ويأتي تحذير الأشقر في ذروة الموسم السياحي، حيث كان القطاع يراهن على تعويض خسائر السنوات الماضية. لكن استمرار التوتر الحدودي، بحسب المعنيين، أعاد لبنان إلى مربع العزلة السياحية، وأفرغ بيروت والجنوب معاً من رواد الصيف التقليديين.
خبراء القطاع يحذرون من أن استمرار نسب الإشغال المتدنية لأسبوعين إضافيين سيعني إغلاقات جماعية للفنادق والمطاعم، وخسارة آلاف فرص العمل، في قطاع يُعد من أكبر المشغلين في الاقتصاد اللبناني.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر