كتبت – دعاء سمير : شهدت شواطئ بورسعيد وبورفؤاد، اليوم، إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من أبناء المحافظة والزائرين القادمين من مختلف المحافظات، الذين توافدوا للاستمتاع بالعطلة الأسبوعية والأجواء الصيفية المميزة التي تتمتع بها المدينة الساحلية، في ظل توافر الخدمات الشاطئية ورفع درجة الاستعداد لاستقبال المصطافين.
وسجلت الشواطئ حركة نشطة منذ الساعات الأولى من الصباح، وسط إجراءات تنظيمية مكثفة تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة والأمان للرواد، حيث انتشرت فرق الإنقاذ بطول الشواطئ وتواجد المنقذون في مواقعهم لمتابعة حركة السباحة والتدخل السريع في حالات الطوارئ.
كما تم الدفع بالمعدات والسيارات اللازمة ورفع درجة الجاهزية على امتداد الشاطئ، في إطار خطة متكاملة تستهدف الحفاظ على سلامة المصطافين وضمان سرعة الاستجابة لأي مواقف طارئة خلال موسم الصيف.
وفي خطوة تعد الأولى من نوعها على شواطئ بورسعيد، تواجد فريق متخصص من مركز بحوث الشواطئ التابع لوزارة الموارد المائية والري لإجراء دراسات ميدانية حول حركة التيارات المائية والدوامات البحرية، بهدف تعزيز إجراءات السلامة بالشواطئ وتحديد المناطق الآمنة للسباحة وفق أسس علمية وفنية دقيقة.
وتأتي هذه الدراسات في إطار تطوير منظومة التأمين والوقاية بالشواطئ، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين وتقليل المخاطر المرتبطة بالتيارات البحرية، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهد كثافات مرتفعة من المصطافين.
ومن جانبها، أكدت إنجي موسى، مدير الشاطئ والمصيف، أن هناك توجيهات مشددة من محافظ بورسعيد باستمرار المتابعة الميدانية والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية، مشيرة إلى رفع درجة الاستعداد القصوى والدفع بكافة الإمكانيات البشرية والفنية اللازمة لتأمين الشواطئ طوال موسم الصيف.
وأضافت أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة آمنة وجاذبة للمصطافين، بما يعزز مكانة بورسعيد كواحدة من أبرز الوجهات الساحلية والسياحية على البحر المتوسط، خاصة في ظل ما تشهده الشواطئ من تطوير مستمر وارتفاع في مستوى الخدمات المقدمة للزوار.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر