كتبت – مروة الشريف : لقي شاب في محافظة البصرة العراقية مصرعه، إثر تعرضه لاعتداء جسدي خلال حالة تزاحم وتدافع أمام أحد المنازل أثناء توزيع وجبات طعام شعبية مرتبطة بالطقوس الدينية والاجتماعية، والمعروفة محليًا باسم “القيمة”.
ووقعت الحادثة في منطقة الدريهمية التابعة لقضاء الزبير، حيث تطورت مشادة كلامية إلى اعتداء جسدي، أقدم خلاله أحد الأشخاص على توجيه ضربة قوية للمجني عليه في منطقة الصدر، أعقبها ضربه أخرى بإناء طعام على رأسه، ما أدى إلى وفاته في الحال وفقًا لمصادر محلية.
وأكد مصدر أمني أن السلطات باشرت فتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادثة، بهدف تحديد هوية المتورطين واستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، مشيرًا إلى أن الحادثة وقعت في سياق تزاحم كبير شهدته عملية توزيع الوجبات.
وتُعد وجبة “القيمة” من الأطباق الشعبية التقليدية في العراق، وتتكون عادة من اللحم المفروم والحمص المهروس، وتُطهى بكميات كبيرة وتوزع مجانًا في بعض المناسبات الدينية والاجتماعية، في إطار ممارسات التكافل والتبرك التي تنتشر في عدد من المناطق.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على إشكاليات التزاحم خلال عمليات التوزيع المجاني في المناسبات العامة، وما قد يصاحبها أحيانًا من فوضى أو احتكاكات، في ظل غياب تنظيم محكم يضمن سلامة المشاركين.
وبينما لا تتوفر إحصاءات رسمية دقيقة لجرائم العنف المرتبطة بمثل هذه الحوادث، إلا أن وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تشهد تداولًا متكررًا لحوادث مشابهة في عدد من المحافظات العراقية، ما يثير دعوات متجددة لتعزيز إجراءات السلامة والتنظيم في الفعاليات الشعبية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر