كتبت – مروة السيد : أعلنت وزارة السياحة والآثار عن نجاح البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في تحقيق اكتشاف أثري بارز بمنطقة آثار بئر الشغالة في الواحات الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، تمثل في مقبرة هرمية الشكل مشيدة من الطوب اللبن تعود إلى العصر الروماني. وقد خُصصت المقبرة لدفن رجل وزوجته، وتتميز بتخطيط معماري فريد يجمع بين عناصر العمارة المصرية القديمة والتأثيرات اليونانية والرومانية، إلى جانب ما تحمله من نقوش ونصوص جنائزية نادرة تزيد من جاذبية المنطقة على خريطة السفر والسياحة الثقافية العالمية.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس ما تزخر به الواحات المصرية من ثراء وتنوع أثري وحضاري فريد، وما تحمله من شواهد تاريخية على تعاقب الحضارات. وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقبرة تبدأ بسلم يؤدي إلى مدخل رئيسي مزين بنقوش وكتابات هيروغليفية وكورنيش مصري يضم الشمس المجنحة، بالإضافة إلى منظر جنائزي نادر يمثل الساعة السابعة من كتاب «الإيمي دوات». كما أسفرت الحفائر عن العثور على لوحة حجرية جنائزية «مرثية» مكتوبة بالمداد الأحمر باليونانية القديمة تؤرخ لأواخر القرن الثالث وبدايات القرن الرابع الميلادي، ومائدة قرابين، وحوض للتطهير، وعملة برونزية للإمبراطور قسطنطين.
وتكتسب هذه الاكتشافات أهمية بالغة في دعم قطاع الاستثمار السياحي وتنشيط حركة النقل والسفر الوافد إلى محافظات الصعيد والوادي الجديد، إذ تفتح آفاقاً واسعة أمام السائحين والباحثين لاستكشاف خبايا التراث المصري العريق، وتؤكد قدرة المقاصد الأثرية غير التقليدية على جذب المزيد من الوفود الدولية الباحثحة عن تجارب سفر أصيلة ومميزة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر