كتبت- سها ممدوح – وكالات: حقّقت فلسطين مكسباً دبلوماسياً وثقافياً، بإدراج اليونسكو بلدة سبسطية على قائمة التراث العالمي، رغم اعتراض الاحتلال.
وجاء القرار يوم الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، الذي صوّت على إدراج 30 موقعاً حول العالم.
وتقع سبسطية شمالي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وتمثّل «شاهداً على تعاقب الحضارات والثقافات»، وتضمّ مواقع أثرية مهمة تؤكّد الرواية الفلسطينية جذورها الكنعانية.
ورحّب المندوب الفلسطيني الدائم عادل عطية بالقرار، معتبراً إياه «تأكيداً على ضرورة حماية المواقع التراثية المهددة»، ومؤكّداً أن أهالي البلدة حافظوا على الموقع عبر أجيال رغم «محاولات الاستيلاء عليه وفصل الفلسطينيين عن تراثهم».
في المقابل، اعترضت مندوبة الاحتلال نينا بن عامي على الإدراج، زاعمةً أن الطلب «تجاهل الارتباط اليهودي التاريخي بالموقع»، ومتّهمةً الجانب الفلسطيني بـ«إقصاء الرواية الإسرائيلية».
وتتعرّض سبسطية منذ سنوات لحملة استيطانية شرسة، مع محاولات إسرائيلية لاقتطاع ثلث مساحتها، فيما سعى الفلسطينيون إلى حمايتها عبر مبادرات رسمية وشعبية — ليأتي قرار اليونسكو درعاً دولياً إضافياً للموقع.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر