كتبت – دعاء سمير : استقبل مطار العلمين الدولي أولى رحلات شركة طيران الشرق الأوسط، الناقل الوطني اللبناني، القادمة من العاصمة بيروت وعلى متنها 115 راكبًا، في خطوة تعكس تنامي مكانة مدينة العلمين الجديدة كمقصد سياحي واستثماري متكامل، وتؤكد استمرار التوسع في شبكة الربط الجوي مع الأسواق العربية والإقليمية خلال موسم الصيف.
ويمثل تشغيل الخط الجوي الجديد بين بيروت والعلمين إضافة نوعية إلى حركة الطيران الوافدة، خاصة مع انضمام شركة طيران الشرق الأوسط إلى قائمة شركات الطيران العاملة بالمطار، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز الوصول المباشر إلى منطقة الساحل الشمالي، ويواكب الطفرة العمرانية والسياحية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة.
وشهدت الرحلة الافتتاحية استقبالًا احتفاليًا داخل المطار، حيث جرى استقبال الطائرة بتحية رش المياه التقليدية، فيما رحبت فرق العلاقات العامة بالركاب من خلال تقديم الورود والهدايا التذكارية والشوكولاتة، إلى جانب توزيع أعلام مصر تزامنًا مع الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو، في مشهد يعكس حرص المطار على تقديم تجربة استقبال متميزة تعزز الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري.
وفي الوقت نفسه، نجحت فرق التشغيل بالمطار في إنهاء إجراءات الوصول بسرعة وانسيابية، بما يؤكد جاهزية مطار العلمين لاستيعاب النمو المتزايد في الحركة الجوية، وتقديم خدمات تتوافق مع المعايير الدولية، وهو ما يعزز ثقة شركات الطيران العالمية والإقليمية في تشغيل رحلاتها إلى المدينة.
ويكتسب الخط الجديد أهمية خاصة لقطاع السياحة، إذ يسهم في تسهيل حركة السفر بين لبنان والساحل الشمالي، ويتيح للسائحين اللبنانيين والعرب الوصول المباشر إلى واحدة من أسرع الوجهات السياحية نموًا في منطقة البحر المتوسط، بعيدًا عن الحاجة للانتقال عبر مطارات أخرى.
كما يوفر الخط خيارات إضافية للمستثمرين ورجال الأعمال، في ظل التحول الذي تشهده مدينة العلمين إلى مركز اقتصادي وسياحي متكامل، يضم مشروعات فندقية وترفيهية وسكنية كبرى، إلى جانب استضافة فعاليات ومؤتمرات دولية عززت من حضورها على خريطة الاستثمار الإقليمي.
ومن المقرر أن تواصل شركة طيران الشرق الأوسط تشغيل رحلاتها المنتظمة بين بيروت والعلمين بمعدل رحلتين أسبوعيًا حتى نهاية أغسطس 2026، وهو ما يعكس وجود طلب متزايد على هذا المسار الجوي، خاصة خلال موسم الذروة الصيفية الذي يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في حركة السفر إلى الساحل الشمالي.
ويرى متخصصون في قطاع السياحة أن زيادة عدد شركات الطيران العاملة بمطار العلمين تمثل أحد أهم عوامل دعم نمو الحركة السياحية، حيث يسهم التوسع في الربط الجوي المباشر في زيادة أعداد الزائرين، وإطالة متوسط مدة الإقامة، ورفع نسب الإشغال الفندقي، إلى جانب تنشيط قطاعات النقل والخدمات والتجارة.
كما يعكس نجاح مطار العلمين في استقطاب ناقلات جوية عربية وإقليمية الثقة المتزايدة في المقصد السياحي المصري، خاصة مع استمرار تطوير البنية التحتية للمطار، وتوسيع شبكة الرحلات الدولية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحويل مدينة العلمين إلى وجهة سياحية عالمية تعمل طوال العام، وليس خلال الموسم الصيفي فقط.
ويؤكد تشغيل هذا الخط الجديد أن مطار العلمين الدولي بات يلعب دورًا متناميًا في دعم استراتيجية مصر لتنويع الأسواق السياحية، وزيادة حركة السفر القادمة من المنطقة العربية، بما يسهم في تعزيز الإيرادات السياحية، ودعم الاستثمارات، وترسيخ مكانة الساحل الشمالي كأحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية في منطقة البحر المتوسط.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر