كتبت – دعاء سمير : تستعد مصر لاستقبال حدث فلكي استثنائي يمكن أن يتحول إلى فرصة سياحية نادرة، مع الكسوف الشمسي الكلي المرتقب في 2 أغسطس 2027، والذي يضع عددًا من مدن ومناطق صعيد مصر على خريطة السياحة الفلكية العالمية، وفي مقدمتها الأقصر وأسيوط.
وتشير الحسابات الفلكية إلى أن الأقصر ستشهد كسوفًا كليًا يستمر نحو 6 دقائق و22 ثانية، وهي مدة استثنائية تمنح المدينة فرصة لجذب زوار من الأسواق الدولية المهتمين بالفلك والتجارب السياحية غير التقليدية، خاصة أن الظاهرة ستتزامن مع وجود واحدة من أهم المدن الأثرية في العالم.
ولا تتوقف الفرصة عند الأقصر، إذ تقع أسيوط ومناطق أخرى من صعيد مصر ضمن مسار الكسوف الكلي، مع توقع استمرار مرحلة الكلية في أسيوط لنحو 6 دقائق و8 ثوانٍ، ما يوسع نطاق الاستفادة السياحية من الحدث ويتيح توزيع حركة الزوار على أكثر من مقصد.
ومن منظور الاستثمار السياحي، يمكن أن يمثل الكسوف مناسبة لإطلاق برامج تجمع بين مشاهدة الظاهرة وزيارة المعابد والمواقع الأثرية والتجارب الثقافية المحلية، إلى جانب الإقامة الفندقية والمطاعم والنقل والرحلات النيلية، بما يحول الحدث الفلكي إلى منتج سياحي متكامل.
كما تمنح الظاهرة الفنادق والمنشآت السياحية فرصة لتصميم باقات إقامة خاصة، بينما تستطيع شركات السياحة تنظيم رحلات مخصصة لعشاق الفلك والتصوير والعلوم، وهو نمط من السياحة يرتبط بالتجربة والمعرفة أكثر من ارتباطه بالمواسم التقليدية.
ويكشف كسوف 2027 عن إمكانية توظيف الأحداث الفلكية في تنشيط السياحة المصرية، خصوصًا في الصعيد، وتحويل ظاهرة تستمر دقائق إلى حركة سفر وإقامة وإنفاق تمتد لأيام، بما يعزز تنويع المنتج السياحي ويدعم الاستثمار في المقاصد التاريخية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر