الرئيسية / سياحة عالمية / مليون سائح روسي زاروا الإمارات والإعلان عن 95 رحلة أسبوعيًا
مليون سائح روسي زاروا الإمارات
مليون سائح روسي زاروا الإمارات

مليون سائح روسي زاروا الإمارات والإعلان عن 95 رحلة أسبوعيًا

كتب – مروة السيد – وكالات : تشهد خريطة السياحة العالمية تحولات متسارعة مع استمرار تعافي حركة السفر الدولية، حيث تتجه الإمارات العربية المتحدة لتحقيق رقم قياسي جديد باستقبال نحو مليون سائح روسي حتى نهاية فصل الصيف الحالي، في مؤشر يعكس نجاح سياساتها في استقطاب الأسواق الخارجية، وتعزيز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات جذبًا للسياحة في المنطقة.

وكشف آرتور موراديان، نائب رئيس اتحاد شركات السياحة في روسيا والمدير العام لشركة “سبيس ترافل”، أن الطلب الروسي على السفر إلى الإمارات يشهد نموًا متسارعًا، مدفوعًا بزيادة الرحلات الجوية المباشرة والعروض الترويجية التي تقدمها الفنادق والهيئات السياحية، إلى جانب الإجراءات التي تمنح السائحين مزيدًا من الثقة والأمان.

وأوضح أن نهاية يوليو الجاري شهدت تشغيل رحلات مباشرة إلى الإمارات من 11 مدينة روسية بواقع 95 رحلة أسبوعيًا، وهو ما يعزز القدرة الاستيعابية للسوق الإماراتية ويواكب الطلب المتزايد من المسافرين الروس الباحثين عن وجهات آمنة ومتنوعة.

سياسات مرنة تدعم قطاع السفر

ويرى خبراء السياحة أن أحد أبرز أسباب هذا النمو يتمثل في السياسات المرنة التي تبنتها الإمارات لدعم حركة السفر، حيث أطلقت الفنادق والجهات السياحية برامج تحفيزية تشمل خصومات وعروضًا خاصة، بالإضافة إلى آليات لحماية السائحين في حال حدوث أي متغيرات تتعلق بقيود السفر.

وأشار موراديان إلى أن إمارة رأس الخيمة، التي أصبحت من أكثر الوجهات المفضلة لدى الروس، توفر ضمانات بإعادة قيمة الليالي غير المستخدمة أو الإجازات الملغاة إذا فرضت السلطات الروسية قيودًا جديدة على السفر، وهو ما يعزز ثقة المسافرين في اتخاذ قرار الحجز.

منافسة إقليمية متصاعدة

وأوضح المسؤول الروسي أن قطر تبنت سياسة مشابهة، من خلال ضمان استرداد كامل المبالغ وإجلاء السائحين عند الضرورة، متوقعًا أن تشهد الدوحة أيضًا انتعاشًا ملحوظًا في أعداد الزائرين الروس خلال الفترة المقبلة.

ورغم هذا النمو، لا تزال تركيا تحتفظ بموقعها كأكبر مقصد للسياح الروس، حيث تستحوذ أنطاليا وحدها على نحو 57% من إجمالي الحركة السياحية الروسية، مع توقعات باستقبال 3 ملايين سائح روسي خلال الموسم الحالي.

كما واصلت الوجهات الآسيوية تعزيز حضورها، إذ استقبلت تايلاند أكثر من مليون سائح روسي منذ بداية العام وحتى منتصف يوليو، بينما اقتربت فيتنام من حاجز 740 ألف سائح مع توقعات بتجاوز المليون قبل نهاية سبتمبر، إلى جانب تزايد الإقبال على الصين، وخاصة جزيرة هاينان.

دروس للمقاصد السياحية

ويؤكد متخصصون أن التجربة الإماراتية تعكس أهمية تنويع الأسواق المصدرة للسياحة، وتقديم حوافز مرنة، وتعزيز الربط الجوي المباشر، وهي عوامل أصبحت تلعب دورًا رئيسيًا في المنافسة بين الوجهات السياحية العالمية.

كما أن توفير برامج حماية للمسافرين وسياسات استرداد مرنة بات من الأدوات المؤثرة في قرارات السائحين، خاصة في ظل استمرار التحديات الجيوسياسية وتقلبات حركة الطيران الدولية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تحمل رسائل مهمة للدول الساعية إلى زيادة حصتها من الحركة السياحية العالمية، وفي مقدمتها مصر، التي تمتلك مقومات سياحية متنوعة وأسواقًا واعدة، ما يجعل تعزيز الربط الجوي، وتطوير البرامج التحفيزية، والتوسع في الحملات الترويجية الموجهة للأسواق الكبرى، من أهم الأدوات للحفاظ على معدلات النمو وجذب شرائح جديدة من السائحين، خاصة من الأسواق ذات الإنفاق المرتفع مثل السوق الروسية.

إقرأ أيضاً :

الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام الأثرية بموقع تل ناصر ببورسعيد

شاهد أيضاً

موجة حر تلامس 50 درجة تهدد السياحة والسفر في العراق

موجة حر تلامس 50 درجة تهدد السياحة والسفر في العراق

وكالات : تفرض موجة الحر الشديدة التي تضرب العراق تحديات جديدة أمام قطاعي السياحة والسفر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *