كتبت – مروة الشريف – وكالات : تفتح مصر مسارًا جديدًا لتعزيز حركة الوافدين وتحقيق عوائد اقتصادية تتجاوز حدود العملية التعليمية، بعد موافقة مجلس الوزراء على تقديم صندوق تنمية الصادرات مساندة استثنائية للبعثة الترويجية للتعليم العالي في نيجيريا، في خطوة تستهدف زيادة أعداد الطلاب النيجيريين الدارسين في الجامعات المصرية الحكومية والأهلية والخاصة.
وتكتسب البعثة أهمية خاصة من منظور السياحة والسفر، باعتبار أن الطالب الوافد لا يمثل زائرًا مؤقتًا، وإنما يرتبط بإقامة طويلة تمتد لأشهر أو سنوات، بما يخلق طلبًا مستدامًا على السكن الفندقي والسكن الطلابي والنقل والمطاعم والخدمات والترفيه، ويعزز حركة الطيران بين مصر والأسواق الأفريقية.
وتستهدف التحركات المصرية التعريف بمنصة «ادرس في مصر» وبرامج قبول الطلاب الوافدين، إلى جانب عقد لقاءات مباشرة مع المدارس الثانوية والجامعات والجهات التعليمية النيجيرية، بما يحول التعليم العالي إلى أحد أدوات تصدير الخدمات المصرية وجذب الإنفاق الأجنبي.
ويمثل السوق النيجيري فرصة واعدة أمام مصر لتنويع قاعدة الوافدين، خاصة مع امتلاك القاهرة ومدن أخرى بنية جامعية وطبية وسياحية قادرة على تقديم تجربة متكاملة للطالب وأسرته. كما يمكن أن تتحول إقامة الطالب إلى نافذة للتعرف على المقصد المصري، وتشجيع الزيارات العائلية والسياحة الثقافية والترفيهية خلال فترات الدراسة والإجازات.
وتدعم هذه السياسة هدفًا أوسع يتمثل في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي في أفريقيا، مع تحقيق عوائد مباشرة وغير مباشرة من العملة الأجنبية، وتنشيط قطاعات الضيافة والنقل والخدمات.
ومع استمرار التسجيل عبر منصة «ادرس في مصر» ومنصة الوافدين التابعة للأزهر الشريف، تبدو صادرات التعليم أمام فرصة للتحول إلى رافد جديد للسياحة طويلة الإقامة، يجمع بين المعرفة والسفر والاستثمار والخدمات في منتج مصري واحد.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر