كتبت – مروة السيد : تتحول سلامة الطيران وحماية حقوق المسافرين إلى عنصرين أساسيين في تنافسية سوق السفر، مع تأكيد هيئة تنظيم الطيران المدني استمرار الرقابة على شركات الطيران العاملة من مطارات المملكة الأردنية الهاشمية ، والتشدد في تطبيق القواعد المنظمة للنقل الجوي، بما يضمن رحلة آمنة وتجربة أكثر استقرارًا للمسافر.
وأكدت الهيئة أن سلامة الطيران وأمن المسافرين يمثلان أولوية تنظيمية ورقابية، مشددة على حظر تشغيل أي طائرة لديها عطل فني قبل إصلاحه بصورة كاملة وفق الأدلة الفنية المعتمدة، والتأكد من جاهزيتها وصلاحيتها للطيران من جانب الفرق الهندسية والفنية المرخصة.
ولا تتوقف الرقابة عند الجانب الفني، إذ شددت الهيئة على التزامات الناقلين تجاه الركاب في حالات تأخير أو إلغاء الرحلات، بما يرسخ مفهومًا أكثر شمولًا لحقوق المسافر باعتباره محور صناعة النقل الجوي وليس مجرد مستخدم للتذكرة.
وتلزم التعليمات شركات الطيران بتقديم خدمات الرعاية والمساندة عند تجاوز التأخير مددًا محددة، وتشمل الوجبات والمشروبات ووسائل الاتصال، فضلًا عن توفير الإقامة الفندقية المناسبة والنقل إليها عند الحاجة إلى المبيت، مع إتاحة خيارات إعادة الحجز على رحلات بديلة.
ومن منظور سياحي، تكتسب هذه الضوابط أهمية خاصة؛ فثقة السائح في الناقل الجوي وسهولة حصوله على حقوقه عند حدوث اضطراب في الرحلة تؤثر في قراره باختيار الوجهة وشركة الطيران، كما تنعكس على تقييمه للتجربة السياحية بالكامل.
كما يمثل الالتزام بهذه المعايير عاملًا داعمًا للاستثمار في قطاع الطيران والسياحة، إذ تحتاج الوجهات السياحية والفنادق وشركات السفر إلى شبكة نقل جوي تتمتع بالموثوقية والشفافية، خصوصًا مع تنامي حركة السفر الدولية.
وتؤكد الإجراءات أن جودة المنتج السياحي لا تبدأ عند بوابة الفندق، بل منذ لحظة صعود المسافر إلى الطائرة، وأن حماية حقوقه وضمان سلامته أصبحت جزءًا أساسيًا من قدرة قطاع السفر على النمو وجذب مزيد من الزوار والاستثمارات.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر