كتب – أحمد رزق : تتحرك محافظة مطروح لتثبيت موقعها كوجهة سياحية متكاملة على مدار العام، عبر ربط ثروتها الطبيعية وتنوعها السياحي بخطط عملية لتطوير البنية التحتية وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات الفندقية والسياحية، في توجه يتجاوز الاعتماد التقليدي على موسم الصيف.
وأكد اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، ترحيب المحافظة بمختلف المقترحات والرؤى المطروحة لتطوير القطاع السياحي وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية والسياحية، مشيرًا إلى أن التنوع الذي تتمتع به المحافظة يؤهلها لتقديم منتجات سياحية متعددة واستقبال الزائرين في مواسم مختلفة.
وتبرز البنية التحتية والخدمات كعنصر حاسم في تحويل هذه الإمكانات إلى استثمارات فعلية؛ إذ تواصل المحافظة العمل على تطوير المرافق والخدمات الداعمة للنشاط السياحي، بما يرفع كفاءة المنشآت القائمة ويحسن تجربة الزائر ويمنح المستثمرين بيئة تشغيل أكثر ملاءمة لإقامة مشروعات جديدة.
وتكتسب مدينة سيوة أهمية خاصة في هذه المعادلة، بعدما اتخذت المحافظة خطوات تيسيرية لفتح الباب أمام تقنين أوضاع المنشآت الفندقية والسياحية، في خطوة تستهدف تحقيق قدر أكبر من الاستقرار للنشاط السياحي وتشجيع الاستثمار والاستغلال الأمثل للمقومات البيئية والتراثية الفريدة للواحة.
ولا تقتصر أهمية تقنين أوضاع المنشآت على الجانب التنظيمي، وإنما يمكن أن تمثل قاعدة لتوسيع الاستثمار السياحي، ورفع جودة الخدمات، وتشجيع أصحاب المشروعات على التطوير، إلى جانب جذب مستثمرين جدد إلى أنماط السياحة البيئية والاستشفائية والتراثية.
وتكشف تحركات مطروح عن معادلة واضحة: المقومات الطبيعية تجذب السائح، لكن البنية التحتية والبيئة الاستثمارية هما ما يحولان الإقبال إلى صناعة سياحية مستدامة. ومن هذا المنطلق، تبدو المحافظة أمام فرصة لإعادة توزيع الحركة السياحية على مدار العام، وتحويل سيوة والساحل الغربي إلى مراكز جديدة للنمو الفندقي والسياحي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر