وكالات : تفرض التقلبات الجوية التي تشهدها مناطق متفرقة من السعودية تحديات جديدة أمام حركة السياحة والسفر والأنشطة البحرية، خصوصًا مع توقعات بهطول أمطار رعدية وزخات من البرد على عدد من المناطق السياحية، بالتزامن مع نشاط الرياح وارتفاع الموج في أجزاء من البحر الأحمر.
وتوقع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد على أجزاء من جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، بينما تمتد فرص السحب الرعدية الممطرة إلى مناطق حائل والجوف والحدود الشمالية والشرقية ونجران.
وتنعكس هذه الظروف بصورة مباشرة على خطط الرحلات البرية والأنشطة الخارجية، إذ تمثل سرعة الرياح وتراجع الرؤية بسبب الأتربة والغبار عوامل يجب أن تدخل في حسابات شركات السياحة ومنظمي الرحلات والمسافرين، خاصة في المناطق المفتوحة والطرق الطويلة.
وتزداد أهمية التحذيرات بالنسبة للسياحة البحرية؛ ففي البحر الأحمر تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 50 كيلومترًا في الساعة عند تكوّن السحب الرعدية الممطرة في الجزأين الأوسط والجنوبي، بينما قد يتجاوز ارتفاع الموج مترين، لتتحول حالة البحر من خفيف إلى متوسط ثم مائج خلال هذه الظروف.
ويعني ذلك ضرورة إعادة جدولة بعض رحلات القوارب والغوص والأنشطة البحرية وفقًا للتقييمات اليومية، بما يحافظ على سلامة الزوار والعاملين ويحد من مخاطر الرحلات في أوقات عدم الاستقرار.
أما الخليج العربي، فتبدو ظروفه البحرية أكثر هدوءًا نسبيًا، مع رياح تتراوح سرعتها بين 10 و30 كيلومترًا في الساعة وارتفاع موج يصل إلى متر، ما يوفر بيئة أكثر استقرارًا للأنشطة البحرية مقارنة بالمناطق المتأثرة بالسحب الرعدية.
ومن زاوية الاستثمار السياحي، تكشف التقلبات الجوية أهمية تطوير أنماط سياحية متنوعة لا تعتمد على الشواطئ والأنشطة الخارجية وحدها، إلى جانب تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وإدارة المخاطر، لتصبح سلامة السائح جزءًا أساسيًا من تنافسية الوجهات السعودية واستدامة قطاع السياحة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر