كتب – أحمد رزق : تراهن مدينة مرسى علم على تطوير بنيتها الأساسية ووسائل الربط الجوي والبحري لفتح مرحلة جديدة أمام الاستثمار السياحي، في ظل تحركات تستهدف زيادة الطاقة الفندقية، وتنشيط حركة السفر، ودعم المشروعات البيئية والبحرية التي تمثل أحد أهم مقومات المدينة.
وثمّن الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم، جهود الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، في التواصل المباشر مع المستثمرين والعمل على إزالة العقبات التي تواجه المشروعات السياحية، مؤكدًا أن الحلول العلمية لملفات البنية الأساسية تعزز ثقة المستثمرين وتدعم استدامة النشاط السياحي.
وجاء ذلك عقب اجتماع موسع للمحافظ مع عدد من كبار المستثمرين وممثلي القطاع السياحي لبحث سبل دفع التنمية الاستثمارية بالمدينة، حيث تصدر استقرار الطاقة والكهرباء المناقشات باعتباره عنصرًا أساسيًا لضمان كفاءة تشغيل المنشآت الفندقية واستقرار الخدمات المقدمة للسائحين.
كما تناول الاجتماع متطلبات توسعة مطار مرسى علم الدولي وإمكانية إعادة تشغيل خطوط الطيران الداخلي، بما يعزز الربط بين المقاصد السياحية ويقلل زمن انتقال الزوار، ويدعم قدرة المدينة على جذب أسواق جديدة.
وامتدت الرؤية إلى النشاط البحري من خلال بحث تطوير وتفعيل ميناء بورت غالب، بالتوازي مع رفع كفاءة الطرق والمحاور المؤدية إلى المنشآت السياحية، بما يخلق شبكة نقل أكثر تكاملًا تخدم الفنادق والمنتجعات والزوار.
وأكد عبد اللطيف أهمية مراجعة أوضاع المشروعات السياحية بالتنسيق مع هيئة التنمية السياحية وفق تصنيف واضح وجداول زمنية مرنة، بما يحافظ على حقوق الدولة ويتيح للمستثمرين الجادين استكمال مشروعاتهم وإعادة التشغيل وزيادة الطاقة الفندقية.
ويبرز إعداد ورقة عمل موحدة لاحتياجات المستثمرين وتشكيل لجنة فنية تعتمد على الدراسات الميدانية والتحليل الهندسي كخطوة يمكن أن تحول تحديات البنية الأساسية إلى خريطة استثمارية تدعم السياحة البيئية والاستثمار الأخضر في مرسى علم.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر