كتبت_شيماء رمضان: يشهد عالم الجمال تحولًا لافتًا مع بداية خريف 2026، بعدما بدأت صيحات المكياج تبتعد عن البشرة شديدة المثالية والطبقات الثقيلة، لصالح مظهر أكثر طبيعية ونعومة، يترك للملامح مساحتها ويمنح الوجه إحساسًا بالحيوية دون مبالغة.
ويأتي هذا الاتجاه ضمن موجة جمالية جديدة تركز على البشرة الناعمة غير المتكلفة، أو ما يعرف بـ«Soft-Focus Skin»، حيث تبدو البشرة موحدة ومشرقة، لكن من دون لمعان قوي أو تغطية كثيفة تخفي تفاصيل الوجه.
بشرة طبيعية بدلًا من “الفلاتر”
لم يعد الهدف الأساسي من المكياج هو الوصول إلى بشرة تبدو وكأنها خالية تمامًا من المسام أو التفاصيل، بل أصبح الاتجاه نحو الحصول على مظهر متوازن يجمع بين النضارة والنعومة، مع الحفاظ على الإحساس بأن البشرة طبيعية.
وتصف خبيرة المكياج العالمية فارا حميدي هذا الاتجاه بأنه بشرة تبدو ناعمة ومموهة قليلًا، لكنها لا تفقد إشراقتها أو مظهرها الطبيعي، وهو ما يجعلها مناسبة للإطلالات اليومية وكذلك المناسبات.
“خدود الطقس البارد تخطف الأنظار
ومن أبرز صيحات الخريف أيضًا اتجاه Weathered Cheeks، الذي يحاكي الاحمرار الطبيعي للوجه بعد التعرض للهواء البارد، وكأن الشخص عاد لتوه من نزهة شتوية.
ويعتمد اللوك على وضع أحمر الخدود بدرجة هادئة على الجزء السفلي من منتصف الوجه، مع لمسة خفيفة من الهايلايتر لإضفاء إشراقة طبيعية، بدلًا من ألوان البلاشر القوية والمحددة بشكل مبالغ فيه.
الشفاه تعود إلى أجواء التسعينيات
وفي الوقت نفسه، تعود ألوان الشفاه الباردة المستوحاة من تسعينيات القرن الماضي، خصوصًا درجات الـTaupe والبني المحايد، لكن بطريقة أكثر نعومة.
ولا يعتمد الاتجاه الجديد على تحديد الشفاه بخط واضح، وإنما على دمج أكثر من درجة للحصول على مظهر متدرج يمنح الشفاه بُعدًا وحجمًا بصريًا من دون أن تبدو مرسومة بشكل مبالغ فيه.
رموش بلونين لإطلالة أكثر جرأة
أما لمحبات الإطلالات المختلفة، فتظهر صيحة Two-Toned Lashes، التي تعتمد على استخدام الماسكارا السوداء للرموش العلوية، مع درجة بنية أو لون أكثر جرأة للرموش السفلية.
ويمنح هذا الأسلوب العين عمقًا واضحًا، مع إمكانية تنفيذه بطريقة هادئة أو أكثر جرأة باستخدام درجات مثل الأزرق أو البرغندي.
الخريف يعيد تعريف” الجمال المثالي”
ويبدو أن رسالة صيحات خريف 2026 واضحة: المكياج لم يعد مطالبًا بإخفاء كل تفاصيل الوجه، بل أصبح وسيلة لإبراز الملامح بطريقة أكثر واقعية ومرونة.
وبين البشرة الناعمة، والخدود المتوردة طبيعيًا، والشفاه بدرجات التسعينيات، تبدو الصيحة الجديدة أقرب إلى «الجمال الحقيقي» من الإطلالات شديدة الكمال التي سيطرت على عالم التجميل خلال السنوات الماضية.
أقرا أيضا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر