كتبت – دعاء سمير : تدخل السوق الفندقية المصرية مرحلة جديدة من التوسع تقودها مجموعة «أكور» الفرنسية، التي تستهدف إضافة نحو 25 ألف غرفة فندقية جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، في خطوة تعكس تصاعد جاذبية مصر الاستثمارية مع استمرار نمو الطلب السياحي وارتفاع الحاجة إلى منشآت فندقية ذات جودة مرتفعة.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن خطط «أكور» تتوافق مع معدلات النمو المستهدفة للقطاع، موضحًا أن زيادة أعداد السائحين بدأت تنعكس على معدلات الإشغال وأسعار الإقامة والعوائد الفندقية، بما يعزز فرص التوسع أمام العلامات العالمية والمستثمرين.
ولا تستهدف «أكور» زيادة الطاقة الفندقية فقط، وإنما تسعى إلى تنويع العلامات والمنتجات وفق طبيعة كل مقصد، مع التركيز على تقديم تجربة مصرية أصيلة توظف الثقافة والحرف والفنون والموسيقى والطابع المحلي داخل المنتج الفندقي.
وتمنح هذه الرؤية الاستثمار الفندقي بعدًا جديدًا، فالفندق لم يعد مجرد مكان للإقامة، وإنما جزء من تجربة السائح ومنظومة إنفاق تشمل المطاعم والترفيه والأنشطة الثقافية والتسوق، وهو ما يمكن أن يرفع القيمة الاقتصادية للزيارة ويزيد تنافسية المقاصد المصرية.
كما تتضمن خطط المجموعة تطوير وتجديد الفنادق القائمة، خاصة المنشآت الفاخرة، والاستفادة من الخبرات الدولية في الارتقاء بمستويات الجودة، بالتوازي مع مشروعات جديدة بالتعاون مع مطورين ومستثمرين مصريين.
ويمتد التعاون إلى الاستثمار في العنصر البشري، من خلال مقترح إنشاء أكاديمية متخصصة للضيافة في مصر، لتأهيل الكوادر وفق المعايير العالمية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وفي السياق ذاته، تبرز السوق الفرنسية كفرصة مهمة لزيادة الحركة الوافدة، مع إمكانية تنفيذ حملات تسويق مشتركة والاستفادة من شبكة «أكور» العالمية للوصول إلى شرائح جديدة من السائحين.
وبذلك، تتحول خطة الـ25 ألف غرفة إلى أكثر من توسع فندقي؛ فهي رهان على جودة المنتج، والأصالة، والكوادر، والتسويق الدولي كعناصر متكاملة لتعظيم عوائد الاستثمار السياحي في مصر.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر