الرئيسية / فنادق و منتجعات / إعصار بولو يربك سياحة المكسيك.. فاتورة جديدة أمام الفنادق والسفر الساحلي
إعصار بولو يربك سياحة المكسيك.. فاتورة جديدة أمام الفنادق والسفر الساحلي
إعصار بولو يربك سياحة المكسيك.. فاتورة جديدة أمام الفنادق والسفر الساحلي

إعصار بولو يربك سياحة المكسيك.. فاتورة جديدة أمام الفنادق والسفر الساحلي

وكالات : دخلت السياحة الساحلية في المكسيك اختبارًا جديدًا مع اشتداد إعصار «بولو» وتحوله إلى إعصار من الفئة الرابعة قبالة سواحل البلاد على المحيط الهادئ، في وقت تترقب فيه الوجهات السياحية تأثيرات الأمطار الغزيرة والأمواج العاتية والاضطرابات المحتملة في حركة السفر والخدمات الساحلية.

وبحسب أحدث بيانات المركز الوطني الأمريكي للأعاصير، بلغت سرعة الرياح المصاحبة للإعصار نحو 130 ميلًا في الساعة، مع احتمال اشتداده إلى الفئة الخامسة، بينما تشير التوقعات إلى أن مركز الإعصار سيظل بعيدًا عن اليابسة ويتحرك بمحاذاة الساحل المكسيكي.

ويتركز الخطر السياحي حاليًا في التأثيرات غير المباشرة للإعصار، خاصة على المنتجعات والمدن الساحلية الواقعة في ولايتي جيريرو وميتشواكان، حيث حذرت التوقعات من أمطار غزيرة قد تؤدي إلى سيول وانهيارات أرضية، إلى جانب ارتفاع الأمواج واضطراب البحر، وهي عوامل تضغط عادة على أنشطة الشواطئ والرحلات البحرية والرياضات المائية.

وتبرز مدينة أكابولكو، إحدى أشهر الوجهات الشاطئية المكسيكية، ضمن المناطق التي تتابع تطورات العاصفة، فيما تم إصدار تحذيرات للسواحل الممتدة بين مناطق جنوب مانزانيلو وتيكبان دي جالينا، مع دعوات للسكان والزوار إلى الالتزام بإرشادات السلامة.

ومن زاوية السفر، قد تتحول العاصفة إلى تكلفة تشغيلية إضافية لشركات الطيران والفنادق ومنظمي الرحلات، حتى في حال عدم وصول الإعصار إلى اليابسة، نتيجة احتمالات تأجيل بعض الأنشطة البحرية، وتعديل برامج الرحلات، وارتفاع تكاليف التأمين والاستعدادات اللوجستية، فضلًا عن تأثيرات الطقس على الطرق والخدمات المحلية.

ولا تتضمن البيانات المتاحة حتى الآن أسعارًا جديدة معلنة لتذاكر الطيران أو الإقامة بسبب الإعصار، لكن استمرار اضطراب الطقس قد يؤثر في قرارات الحجز، خصوصًا بالنسبة للمسافرين الباحثين عن العطلات الشاطئية والرحلات البحرية.

وتكشف «بولو» مجددًا أن الاستثمار السياحي في الوجهات الساحلية لم يعد يعتمد على الشواطئ والفنادق وحدها، وإنما على جاهزية البنية الأساسية وخطط الطوارئ وقدرة المنشآت على حماية الزوار واستمرار الخدمات الأساسية خلال الظواهر الجوية الشديدة.

وبينما لا يزال المسار المتوقع يبقي مركز الإعصار بعيدًا عن اليابسة، فإن تأثيره على السياحة قد يبدأ من البحر قبل وصوله إلى البر؛ فسلامة الزائر واستمرارية النقل والقدرة على إدارة المخاطر أصبحت جزءًا أساسيًا من قيمة أي وجهة سياحية عالمية.

إقرأ أيضاً :

ضبط 298 مستلزمًا جراحيًا بحقائب راكب قادم عبر مطار سفنكس الدولي

شاهد أيضاً

31 ألف متر.. مشروع فندقي جديد في مصر الجديدة

كتبت_شيماء رمضان: مشروع جديد متعدد الاستخدامات في مصر الجديدة على مساحة تتجاوز 31 ألف متر مربع، يضم مكونات فندقية وسكنية وتجارية وإدارية وترفيهية، في خطوة جديدة لدعم خريطة الضيافة بالقاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *