الرئيسية / توريزم نيوز / فاتيل تدخل سباق الضيافة.. تعليم دولي يراهن على وظائف الفنادق والسياحة
فاتيل تدخل سباق الضيافة.. تعليم دولي يراهن على وظائف الفنادق والسياحة
فاتيل تدخل سباق الضيافة.. تعليم دولي يراهن على وظائف الفنادق والسياحة

فاتيل تدخل سباق الضيافة.. تعليم دولي يراهن على وظائف الفنادق والسياحة

كتبت – مروة الشريف : تدخل جامعة الفيوم مرحلة جديدة في تأهيل الكوادر السياحية، مع إطلاق برنامج «فاتيل مصر» بالشراكة مع مجموعة فاتيل الفرنسية المتخصصة في إدارة الفنادق والسياحة، في خطوة تضع التعليم الدولي أمام تحدي تلبية احتياجات سوق الضيافة المصرية المتنامي، وربط الدراسة مباشرة بفرص العمل داخل الفنادق والمنتجعات والأسواق الخارجية.

وشارك الدكتور شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، في إطلاق البرنامج بجامعة الملك سلمان الدولية، بمشاركة جامعات مصرية وممثلين عن قطاعي السياحة والضيافة.

وتستعد جامعة الفيوم لإطلاق بكالوريوس إدارة الفنادق الدولية، إلى جانب ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الفنادق الدولية، اعتبارًا من العام الجامعي 2026/2027، على أن تدرس البرامج بالكامل باللغة الإنجليزية، بما يستهدف الجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية واللغوية التي يحتاجها سوق العمل السياحي.

وتكمن القيمة الاستثمارية للشراكة في نموذج «الدرجة المزدوجة»، الذي يتيح للطالب الحصول على درجة علمية من جامعة الفيوم إلى جانب شهادة دولية من فاتيل الفرنسية، بما يمنحه مسارًا أكثر اتساعًا للعمل في قطاع الضيافة محليًا ودوليًا.

ولا تقف التجربة عند حدود الدراسة النظرية، إذ تتضمن البرامج تدريبًا ميدانيًا في فنادق ومنتجعات من فئتي الأربع والخمس نجوم، إلى جانب فرص للتبادل الدولي، بما يربط الطالب منذ سنوات الدراسة ببيئة العمل الفندقي الفعلية ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات المنشآت السياحية.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية أكبر مع توسع مصر في الطاقة الفندقية والمشروعات السياحية، إذ لا يكفي افتتاح فندق جديد لتشغيله بكفاءة، وإنما يحتاج إلى مديرين وموظفين يمتلكون مهارات الإدارة والتسويق وخدمة العملاء والتشغيل وفق المعايير الدولية.

ولا تتضمن البيانات المعلنة رسومًا محددة للالتحاق بالبرنامجين، وبالتالي لا يمكن تقييمهما من زاوية السعر الدراسي. لكن الاستثمار الحقيقي الذي تستهدفه الشراكة يتجاوز تكلفة الدراسة إلى قيمة الخريج نفسه، وقدرته على المنافسة ورفع جودة الخدمة وزيادة إنتاجية المنشآت السياحية.

وتأسست فاتيل في باريس عام 1981، وتمتلك شبكة دولية في عدد من الأسواق، ما يمنح الشراكة المصرية الفرنسية بعدًا إضافيًا في نقل الخبرات وربط التعليم المصري بشبكات الضيافة العالمية.

وبذلك، تتحول جامعة الفيوم من مجرد جهة تمنح شهادة سياحية إلى شريك محتمل في صناعة رأس المال البشري للقطاع، بما يدعم قدرة الفنادق والمنتجعات المصرية على تقديم خدمة أكثر تنافسية، ويجعل الاستثمار في التعليم أحد المسارات غير المباشرة لزيادة قيمة المنتج السياحي المصري.

إقرأ أيضاً :

ضبط 298 مستلزمًا جراحيًا بحقائب راكب قادم عبر مطار سفنكس الدولي

شاهد أيضاً

شريف فتحي، وزير السياحة والآثار

نمو سياحي بنسبة 9% في مصر وسط مساعٍ مستمرة لتنشيط القطاع

كتب – أحمد رزق : أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الأسبوع الثالث من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *