الرئيسية / توريزم نيوز / إنقاذ 3سلاحف نادرة وإعادتها لخليج العقبة وطابا تعزز جاذبية السياحة البيئية
إنقاذ 3سلاحف نادرة وإعادتها لخليج العقبة وطابا تعزز جاذبية السياحة البيئية
إنقاذ 3سلاحف نادرة وإعادتها لخليج العقبة وطابا تعزز جاذبية السياحة البيئية

إنقاذ 3سلاحف نادرة وإعادتها لخليج العقبة وطابا تعزز جاذبية السياحة البيئية

كتبت – مروة الشريف : لم تعد جاذبية جنوب سيناء السياحية مرتبطة فقط بالشواطئ والشعاب المرجانية والأنشطة البحرية، بل بات الحفاظ على الكائنات النادرة والتنوع البيولوجي أحد العناصر المهمة في تعزيز مكانة المنطقة كوجهة للسياحة البيئية، وهو ما تعكسه عملية إنقاذ وإعادة إطلاق ثلاث سلاحف بحرية من نوع «ضخمة الرأس» بشواطئ طابا في خليج العقبة.

وأعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، نجاح فرق محميات جنوب سيناء في إنقاذ السلاحف الثلاث، بعد العثور عليها في حالة إجهاد، حيث خضعت للرعاية البيطرية وبرنامج لإعادة التأهيل، قبل إعادتها إلى بيئتها الطبيعية، عقب التأكد من تحسن حالتها الصحية وقدرتها على مواصلة الحياة في البحر.

وتحمل الواقعة أهمية تتجاوز إنقاذ ثلاثة كائنات بحرية، إذ تبرز الدور الذي تؤديه المحميات الطبيعية في حماية الثروات البيئية التي تمثل أحد المقومات الرئيسية للسياحة في جنوب سيناء، خاصة أن خليج العقبة يضم بيئات بحرية ذات قيمة طبيعية كبيرة، تجذب محبي الغوص والسنوركلينج واستكشاف الحياة تحت الماء.

وتشكل السلاحف البحرية جزءاً من التنوع البيولوجي الذي يمنح المنطقة تميزاً سياحياً، كما أن حمايتها تعزز فرص استمرار الأنشطة السياحية البحرية بصورة مستدامة، وتحافظ على التوازن البيئي الذي تعتمد عليه جاذبية الشواطئ والمناطق الساحلية.

وأكدت الوزارة أن السلاحف ضخمة الرأس تخضع لحماية قانونية مشددة، إذ يحظر صيدها أو بيعها أو عرضها أو الاتجار بها، وفقاً لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وقانون المحميات الطبيعية رقم 102 لسنة 1983، كما أنها مدرجة بالملحق الأول لاتفاقية «سايتس» المعنية بتنظيم الاتجار الدولي بالأنواع المهددة بالانقراض.

وتعكس عملية الإنقاذ أهمية استمرار المتابعة البيطرية والرقابة البيئية، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع الكائنات المصابة لحظة العثور عليها، بل إخضاعها للرعاية وإعادة التأهيل حتى تصبح قادرة على العودة إلى موائلها الطبيعية.

ومن منظور سياحي، تمثل حماية الحياة البحرية استثماراً طويل الأجل في مستقبل المقاصد الساحلية، فالسائح الذي يختار طابا ودهب وشرم الشيخ لا يبحث فقط عن الإقامة الفندقية والأنشطة الترفيهية، وإنما يتزايد اهتمام قطاع من الزوار بالتجارب المرتبطة بالطبيعة والاستدامة ومشاهدة الكائنات البحرية في بيئتها الأصلية.

وهكذا، تضيف عودة السلاحف الثلاث إلى مياه خليج العقبة رسالة جديدة إلى صورة جنوب سيناء السياحية: الحفاظ على الطبيعة ليس مسؤولية بيئية فقط، بل أحد أسس حماية المنتج السياحي واستمراره للأجيال المقبلة.

إقرأ أيضاً :

مصر تستهدف استقطاب 22 مليون سائح في 2027

شاهد أيضاً

المتحف الكبير والعلمين والبحر الأحمر تخطف أنظار منظمي الرحلات في لندن

المتحف الكبير والعلمين والبحر الأحمر تخطف أنظار منظمي الرحلات في لندن

كتبت – مروة الشريف : تحولت بورصة لندن السياحية إلى منصة لاختبار شهية الأسواق العالمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *