الرئيسية / قضايا وآراء / العلمين تراهن على السياحة طوال العام .. الفنادق والطيران يقودان الاستثمار
مشروعات التعمير ترسم خريطة جديدة للسياحة والاستثمار في مصر
الساحل الشمالي .. العلمين الجديدة أكثر المناطق جذباً للاستثمارات

العلمين تراهن على السياحة طوال العام .. الفنادق والطيران يقودان الاستثمار

كتبت – دعاء سمير : تحولت مدينة العلمين الجديدة خلال سنوات قليلة من أرض كانت تعاني آثار الألغام إلى واحدة من أبرز الواجهات السياحية والاستثمارية على ساحل البحر المتوسط، مع تدفق المصريين والسائحين العرب والأجانب خلال موسم الصيف، بالتوازي مع توسع المشروعات الفندقية والترفيهية والعمرانية التي تستهدف تحويل المدينة إلى مقصد يعمل على مدار العام.

وتكتسب العلمين الجديدة ميزة مهمة من موقعها القريب من القاهرة والإسكندرية ومحافظات الدلتا، إلى جانب إطلالتها على البحر المتوسط، وهو ما يدعم رحلات اليوم الواحد والإقامات القصيرة، ويمنح الفنادق والمنتجعات فرصة لاستقطاب شرائح متنوعة من الزائرين، خاصة مع تعدد الفعاليات والحفلات والمهرجانات التي تستضيفها المدينة خلال الموسم.

ولا تتضمن المعطيات المطروحة أسعارًا محددة للإقامة أو دخول الفعاليات، ما يجعل المنافسة في العلمين قائمة بصورة أكبر على «قيمة التجربة»؛ فالسائح أو الزائر لا يحصل على شاطئ فقط، وإنما على مزيج من الإقامة والترفيه والمطاعم والتسوق والفعاليات الثقافية والفنية، بما يمكن أن يرفع متوسط الإنفاق ويطيل مدة البقاء في الوجهة.

وتضم المدينة مخططًا فندقيًا ضخمًا تصل مساحته إلى نحو 296 فدانًا، بطاقة مستهدفة تبلغ 15 ألفًا و500 غرفة فندقية، إلى جانب مناطق ترفيهية ومراكز تجارية وثقافية ومؤتمرات، وهو ما يعكس حجم الرهان على السياحة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد المحلي.

كما تمثل سهولة الوصول عنصرًا حاسمًا في مستقبل المدينة، خاصة مع مشروعات النقل التي تستهدف ربط العلمين بمناطق عمرانية وسياحية رئيسية، بما يعزز قدرتها على استقبال الزوار ويخفض الوقت والتكلفة غير المباشرة للرحلة.

ولا تقتصر جاذبية العلمين على السياحة الشاطئية، إذ تجمع بين المنتجعات والمناطق السكنية والمراكز الترفيهية والمؤتمرات والأنشطة الثقافية، بما يسمح بتطوير سياحة الأعمال والفعاليات والسياحة الترفيهية خارج ذروة موسم المصايف.

ومع استهداف المدينة استيعاب أكثر من 3 ملايين نسمة، واتساع نطاق المشروعات العالمية والمحلية بها، تتحول الاستثمارات العمرانية إلى قاعدة داعمة لاستثمارات جديدة في الفنادق والمطاعم والنقل والترفيه والخدمات.

وتكشف تجربة العلمين أن القيمة الحقيقية للمشروع لا تكمن فقط في حجم الأبراج أو عدد الوحدات، وإنما في قدرته على خلق حركة سياحية واقتصادية مستمرة. فكلما زادت الرحلات والفعاليات وتحسنت وسائل الوصول، ارتفعت فرص تشغيل الفنادق والمنشآت السياحية، وأصبح الساحل الشمالي أقرب إلى وجهة متوسطية تعمل طوال العام وليس مجرد مصيف موسمي.

إقرأ أيضاً :

مصر تقتحم عالم السياحة الفاخرة من بوابة موناكو

شاهد أيضاً

المالديف أمام جدل ضريبي.. شركات السفر تطالب بتأجيل القرار

كتبت_شيماء رمضان: تصاعد الجدل في المالديف مع اقتراب تطبيق ضريبة سياحية بنسبة 17% على شركات السفر ومنصات الحجز الأجنبية، وسط مطالبات دولية بتأجيل القرار وإجراء مشاورات أوسع مع قطاع السفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *