الرئيسية / سياحة عالمية / لبنان يراهن على السائح الماليزي .. المعارض والطيران يفتحان باب الاستثمار
السياحة اللبنانية
السياحة اللبنانية

لبنان يراهن على السائح الماليزي .. المعارض والطيران يفتحان باب الاستثمار

كتبت – مروة الشريف : تسعى لبنان إلى فتح مسار جديد أمام السياحة الوافدة من جنوب شرق آسيا، عبر تعزيز حضورها في السوق الماليزية والترويج لمقوماتها الثقافية والطبيعية والحضارية، في خطوة تستهدف تحويل التعريف بالوجهة اللبنانية إلى حركة فعلية من المسافرين وبرامج الرحلات والاستثمارات السياحية.

وجاء ذلك خلال لقاء سفير لبنان لدى ماليزيا ماهر الخير مع وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، حيث بحث الجانبان سبل الترويج للسياحة اللبنانية في ماليزيا، والتعريف بالتنوع الذي يتميز به لبنان، بما يشمل عناصر الجذب الثقافي والحضاري والطبيعي التي يمكن توظيفها في تصميم برامج سياحية موجهة للسائح الماليزي.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة من زاوية السفر، إذ إن الوصول إلى أسواق جديدة لا يعتمد فقط على الحملات الترويجية، وإنما يحتاج إلى بناء شبكة علاقات مباشرة بين وكالات السفر ومنظمي الرحلات في البلدين، بما يسمح بتطوير برامج سياحية وأسعار تنافسية تتناسب مع احتياجات المسافر الماليزي.

ويأتي معرض السياحة والفنون والثقافة الدولي «INTAC 26» في كوالالمبور كمنصة مهمة لتحقيق هذا الهدف، مع مشاركة السفارة اللبنانية في المعرض المقام بمركز كوالالمبور للمؤتمرات خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026. وتمنح المشاركة لبنان فرصة لعرض منتجه السياحي مباشرة أمام العاملين في صناعة السفر والجمهور المهتم بالوجهات الدولية.

ولا تتضمن المعطيات المعلنة أسعارًا محددة للرحلات أو البرامج السياحية اللبنانية، لكن بناء المنتج السياحي للسوق الماليزية يمكن أن يفتح المجال أمام شركات السياحة والفنادق لتطوير باقات تجمع بين الإقامة والجولات الثقافية والطبيعة والمطاعم والتجارب المحلية، بما يعزز القيمة الإجمالية للرحلة.

ومن منظور الاستثمار السياحي، فإن جذب السائح الماليزي لا يتوقف عند بيع برنامج سياحي، وإنما يمكن أن يخلق طلبًا إضافيًا على الغرف الفندقية والمطاعم والنقل السياحي والمرشدين والأنشطة الثقافية والترفيهية، ما يمنح السوق الجديدة أثرًا اقتصاديًا يتجاوز أعداد الزوار.

كما يمثل تعزيز التواصل بين منظمي الرحلات فرصة لفهم تفضيلات السائح الماليزي وتحديد مستويات الأسعار المناسبة وتطوير منتجات سياحية أكثر تخصصًا، بدلًا من الاعتماد على التسويق العام للوجهة.

وبذلك، تتحرك لبنان نحو استراتيجية تقوم على تنويع أسواقها السياحية، وتحويل ماليزيا من سوق للترويج إلى شريك محتمل في صناعة السفر، عبر المعارض ووكالات السياحة والربط الجوي والمنتجات الفندقية، بما قد يدعم تدفقات سياحية واستثمارات جديدة في القطاع.

إقرأ أيضاً :

وزيرة التضامن تفتتح معرض صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بالعجوزة

شاهد أيضاً

بوتان.. مدينة حدودية تتحول لوجهة سياحية ذكية

كتبت_شيماء رمضان: تطلق مدينة فوينتسولينغ في بوتان هوية سياحية وخدمات رقمية جديدة لتحويلها من محطة عبور حدودية إلى وجهة سياحية متكاملة، ضمن توجه عالمي لإعادة تصميم تجربة السائح بالتكنولوجيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *