كتبت_شيماء رمضان: شهد قطاع السياحة الدينية انفراجة جديدة بشأن أزمة تصنيف عدد من شركات السياحة، بعدما تم التوصل إلى حل لمشكلة نحو 100 شركة جرى خفض تصنيفها من الفئة “أ” إلى الفئة “ب”، وذلك بالتنسيق بين غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ووزارة السياحة والآثار.
وأوضح أحمد إبراهيم، رئيس لجنة السياحة الدينية بالغرفة، خلال مؤتمر صحفي، أن أزمة الشركات تعود إلى خفض تصنيفها بسبب التأخر في اتخاذ واستكمال عدد من الإجراءات المتعلقة بتنظيم وتنفيذ برامج الحج خلال الموسم الماضي.
تنسيق مع وزارة السياحة لحل الأزمة
وأشار رئيس لجنة السياحة الدينية إلى أن الغرفة تحركت بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار لبحث موقف الشركات المتضررة، والعمل على إيجاد آلية تتيح معالجة أوضاعها التصنيفية، وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة للعمل داخل القطاع.
ويأتي حل الأزمة في وقت تستعد فيه شركات السياحة لموسم الحج السياحي الجديد، وسط اهتمام من القطاع بإنهاء الملفات التنظيمية مبكرًا وتجنب تكرار العقبات التي ظهرت خلال الموسم الماضي.
وأكد أحمد إبراهيم أن التنسيق المستمر مع وزارة السياحة والآثار يمثل عنصرًا أساسيًا في التعامل مع الملفات المرتبطة بالسياحة الدينية، خاصة مع اقتراب الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، بما يضمن التزام الشركات بالضوابط المنظمة وتقديم الخدمات المطلوبة للحجاج.
استعدادات مبكرة لموسم الحج
وتكتسب أزمة تصنيف الشركات أهمية خاصة في ظل ارتباطها المباشر بقدرة شركات السياحة على تنظيم برامج الحج والعمل ضمن الفئات المسموح لها بتنفيذ البرامج وفق القواعد المعتمدة.
ويعكس حل أزمة الشركات المائة توجهًا نحو دعم القطاع السياحي وتذليل العقبات أمام الشركات، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالإجراءات المنظمة لموسم الحج، بما يحافظ على جودة الخدمات المقدمة للحجاج ويحد من المخالفات التي قد تؤثر على منظومة السياحة الدينية.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنسيق بين غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ووزارة السياحة والآثار، بالتزامن مع استكمال الاستعدادات لموسم الحج السياحي الجديد، ومتابعة الملفات الخاصة بالشركات والبرامج والضوابط المنظمة للموسم.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر