كتبت_شيماء رمضان: لا تقتصر زيارة المتحف المصري الكبير على مشاهدة القطع الأثرية، وإنما تتحول إلى تجربة متكاملة يعيش خلالها الزائر رحلة بين آلاف السنين من الحضارة المصرية، بداية من القاعة الرئيسية والدرج العظيم، وصولًا إلى مقتنيات الملك توت عنخ آمون التي تعرض مجتمعة لأول مرة بهذا الشكل.
رحلة تبدأ من القاعة الرئيسية
ويمنح المتحف زواره فرصة لاكتشاف مجموعة من أبرز آثار الحضارة المصرية القديمة في أجواء تجمع بين التصميم المعماري الحديث وعظمة القطع التاريخية، لتصبح الزيارة تجربة مختلفة عن الشكل التقليدي لزيارة المتاحف.
وتزداد جاذبية التجربة مع المرور بالدرج العظيم، الذي يضم تماثيل ضخمة وقطعًا أثرية بارزة، بينما تتيح قاعات توت عنخ آمون للزائر الاقتراب من تفاصيل حياة أحد أشهر ملوك مصر القديمة ومشاهدة مقتنياته في عرض متكامل.
4 ملايين زائر منذ الافتتاح
وتأتي هذه التجربة بالتزامن مع الإقبال المتزايد على المتحف المصري الكبير، بعدما سجل نحو 4 ملايين زائر منذ افتتاحه رسميًا في نوفمبر 2025 وحتى نهاية أغسطس 2026، مع ارتفاع أعداد الزائرين بالتزامن مع انطلاق الموسم السياحي الجديد.
وشهد المتحف أمس الثلاثاء زيارة الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا، الذي تجول داخل القاعة الرئيسية والدرج العظيم وقاعات الملك توت عنخ آمون، كما زار منطقة أهرامات الجيزة، في جولة عكست المكانة المتزايدة للمتحف كواحد من أبرز المقاصد الثقافية والسياحية في مصر.
تجربة تجمع التاريخ والتكنولوجيا
وتعتمد التجربة الحديثة للمتحف على تقديم التراث المصري بصورة أكثر قربًا من الزائر، من خلال تنظيم القطع داخل مساحات واسعة وتصميم مسار للزيارة يسمح باكتشاف المجموعات الأثرية بصورة تدريجية.
وتأتي هذه التطورات ضمن توجه أوسع لتطوير تجربة السائح في المواقع والمتاحف المصرية، وتحويل الزيارة من مجرد مشاهدة الآثار إلى تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين التاريخ والعمارة والخدمات الحديثة.
ومع استمرار تدفق الزائرين من مختلف دول العالم، أصبح المتحف المصري الكبير محطة أساسية للراغبين في اكتشاف الحضارة المصرية بطريقة مختلفة، خصوصًا مع عرض مجموعة توت عنخ آمون بصورة متكاملة، وما يوفره المكان من تجربة تجمع بين عظمة الماضي وروح المتاحف الحديثة.
اقرأ أيضًا:
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر