الرئيسية / تكنولوجيا واتصالات / جوجل تفتح باب صناعة الألعاب بالذكاء الاصطناعي.. لا برمجة ولا خبرة

جوجل تفتح باب صناعة الألعاب بالذكاء الاصطناعي.. لا برمجة ولا خبرة

كتبت_شيماء رمضان: تواصل تقنيات الذكاء الاصطناعي التوسع في صناعة المحتوى الرقمي، وهذه المرة من بوابة الألعاب الإلكترونية، بعدما بدأت جوجل اختبار منصة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء ألعاب تعمل عبر المتصفح باستخدام أوامر نصية بسيطة، دون الحاجة إلى امتلاك خبرة تقليدية في البرمجة أو تصميم الألعاب.

اكتب فكرتك.. والذكاء الاصطناعي يحولها إلى لعبة

وأطلقت جوجل عبر مختبراتها التجريبية منصة تحمل اسم Playground، وتسمح للمستخدم بتحديد نوع اللعبة التي يريد إنشاءها، مثل ألعاب السباق أو المسابقات، أو البدء بفكرة جديدة من الصفر، ثم وصف طريقة اللعب والشكل البصري والآليات التي يرغب في وجودها.

وبمجرد إدخال هذه التعليمات، تتولى تقنيات الذكاء الاصطناعي تحويل الفكرة إلى لعبة يمكن تشغيلها عبر أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة.

ألعاب ثنائية وثلاثية الأبعاد

ولا تقتصر المنصة على نمط واحد من الألعاب، إذ يمكن للمستخدم اختيار إنشاء لعبة ثنائية أو ثلاثية الأبعاد، إلى جانب تحديد ما إذا كانت التجربة فردية أو متعددة اللاعبين.

كما تتيح المنصة رفع صور ومواد بصرية يمكن للذكاء الاصطناعي تحويلها إلى عناصر داخل اللعبة بما يتناسب مع الأسلوب الفني المستخدم، وهو ما يفتح الباب أمام المستخدمين لتطوير أفكار أكثر تخصيصًا.

من الهواة إلى صناع الألعاب

وتستهدف هذه الخطوة تقليل الحواجز التي كانت تقف أمام الأشخاص الراغبين في تطوير ألعابهم الخاصة، إذ لم يعد امتلاك مهارات البرمجة والتصميم شرطًا أساسيًا للبدء في تجربة صناعة الألعاب.

ويمكن للمستخدم الاحتفاظ بمشروعه بشكل خاص، أو مشاركته من خلال رابط، أو نشره ضمن معرض المنصة، مع إمكانية الاستمرار في تعديل اللعبة حتى بعد نشرها.

جوجل تخطط لتطوير التجربة

وتعمل جوجل على توسيع قدرات المنصة مستقبلًا، ومن بين الخطوات المعلنة إضافة تكامل مع تقنية Unity Spark، وهو ما قد يمنح المستخدمين إمكانات أكبر في تطوير الألعاب ثلاثية الأبعاد وإضافة آليات لعب أكثر تطورًا.

الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الألعاب بقوة

وتأتي تجربة جوجل في وقت تتجه فيه صناعة الألعاب بشكل متزايد نحو أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بإنشاء المحتوى باستخدام اللغة الطبيعية بدلًا من الاعتماد الكامل على أدوات البرمجة التقليدية.

وتشير هذه التطورات إلى أن صناعة الألعاب قد تصبح خلال الفترة المقبلة أكثر سهولة أمام المبدعين والهواة، بعدما أصبح بإمكان صاحب الفكرة الانتقال من مجرد تصور للعبة إلى نموذج قابل للتجربة باستخدام مجموعة من الأوامر النصية.

وتتوفر منصة Playground حاليًا بشكل أولي للمستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر في الولايات المتحدة، مع خطط للتوسع إلى دول أخرى، بينما يعتمد إنشاء الألعاب على نظام رموز استخدام أسبوعي، مع حدود أعلى للمشتركين في خدمات Google One AI.

 

اقرأ أيضًا:

مسترال تطلق نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي

شاهد أيضاً

نموذج ذكاء اصطناعي جديد يدخل سباق المنافسة العالمية

كتبت_شيماء رمضان: دخل نموذج جديد للذكاء الاصطناعي سباق المنافسة العالمية، بعدما كشفت شركة "Reflection AI" عن نموذج "Beam" مفتوح الأوزان، في خطوة تستهدف منافسة نماذج صينية بارزة في مجالات البرمجة والمهام التي يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بصورة شبه مستقلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *