كتبت – دعاء سمير : أطلق المركز الوطني للأرصاد تقريره بشأن الحالة الجوية المرتقبة، مشيراً إلى هطول أمطار رعدية مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على أجزاء واسعة من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة وحائل والقصيم والحدود الشمالية.
وعلى الرغم من التنبيهات المناخية وتوقع تشكل الضباب على بعض المرتفعات والمناطق الساحلية، إلا أن هذه التطورات الجوية تحولت إلى محفز اقتصادي استثنائي لأنشطة السفر والضيافة، حيث أدت الأجواء الماطرة وتدفق السحب إلى قفزة مباشرة في أسعار وتكاليف الإقامات الفندقية والحجوزات السياحية بالمرتفعات الجبلية والمقاصد الطبيعية نتيجة الإقبال الشديد من هواة رحلات المغامرة والتصوير الفوتوغرافي.
وتنعكس هذه الموجة المطيرة بشكل مستدام على استراتيجيات الاستثمار السياحي في السعودية، إذ تدفع شركات السفر والمنشآت الفندقية إلى تقديم باقات موسمية نوعية تشمل أنشطة التخييم الفاخر وجولات استكشاف الطبيعة والمنتزهات البرية والبحرية بأسعار مرنة تعزز متوسط إنفاق السائح.
وأكد خبراء السياحة أن استقرار حالة البحر والرياح على ساحل البحر الأحمر والخليج العربي يسهم في تحقيق التكامل بين سياحة المرتفعات والأشطة البحرية، مما يشجع المستثمرين على ضخ رؤوس أموال جديدة لتطوير بنية تحتية سياحية قادرة على استيعاب موسم التقلبات الجوية وتحويل الظواهر الطبيعية إلى فرص اقتصادية واعدة ترفد القطاع الفندقي بعوائد استثمارية عالية طوال العام.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر