الرئيسية / سياحة عالمية / تطوير وادي رم يعزز جاذبية السياحة الأردنية وبنية تحتية تعزز القرية القديمة
تطوير وادي رم يعزز جاذبية السياحة الأردنية وبنية تحتية تعزز القرية القديمة
تطوير وادي رم يعزز جاذبية السياحة الأردنية وبنية تحتية تعزز القرية القديمة

تطوير وادي رم يعزز جاذبية السياحة الأردنية وبنية تحتية تعزز القرية القديمة

كتبت – مروة الشريف : تتجه الجهود الأردنية إلى تعزيز جاهزية وادي رم لاستقبال المزيد من الزوار، عبر تطوير البنية التحتية وتأهيل المناطق السياحية، في خطوة تستهدف الارتقاء بتجربة السائح داخل أحد أبرز المقاصد الطبيعية في المملكة، وتحويل مقومات المنطقة الصحراوية إلى فرص أوسع للتنمية والاستثمار السياحي.

وفي هذا السياق، تفقد المهندس وليد المصري، نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، منطقتي بلدية حوض الديسة ووادي رم، للاطلاع على أعمال تأهيل البنية التحتية التي أُنجزت ضمن مشروع قرية رم القديمة، وذلك بالتنسيق مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وبحضور مسؤولين عن البيئة والسلامة العامة والبنية التحتية والحضرية، إلى جانب ممثلي الإدارة المحلية في المنطقة.

وتكتسب أعمال التطوير أهمية خاصة لوادي رم، الذي يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي في الأردن، بفضل طبيعته الصحراوية وتكويناته الصخرية الفريدة ومشهده الطبيعي الذي يجذب محبي المغامرات والتخييم والرحلات الصحراوية من مختلف أنحاء العالم. ومن ثم، فإن تحسين البنية التحتية لا يقتصر على تطوير الخدمات المحلية، بل يرتبط مباشرة بقدرة المنطقة على تقديم تجربة سياحية أكثر تنظيماً وراحة وأماناً.

ويمثل مشروع قرية رم القديمة محوراً مهماً في هذا التوجه، إذ يعكس الاهتمام بتطوير التجمعات المحلية المحيطة بالمقصد السياحي، وربط التنمية العمرانية والخدمية باحتياجات النشاط السياحي، بما يتيح فرصاً أكبر أمام المشروعات الصغيرة ومقدمي الخدمات وأصحاب الأنشطة المرتبطة بالرحلات والإقامة والضيافة.

كما أن التنسيق بين وزارة الإدارة المحلية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة يعزز أهمية الإدارة المتكاملة للمناطق السياحية، خصوصاً أن الحفاظ على البيئة والسلامة العامة يمثلان عنصرين أساسيين في استدامة المقاصد الطبيعية، التي تعتمد جاذبيتها بالدرجة الأولى على حماية مواردها وتفردها البيئي.

وتفتح أعمال التأهيل المجال أمام تحسين قدرة المنطقة على استيعاب الحركة السياحية، وتعزيز فرص الاستثمار في خدمات الإقامة والأنشطة الصحراوية والتجارب المحلية، مع أهمية تحقيق التوازن بين التوسع السياحي والحفاظ على الطابع الطبيعي والتراثي لوادي رم.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل عن التكلفة الإجمالية للمشروع أو حجم الاستثمارات الجديدة أو أسعار الخدمات السياحية والإقامة، إلا أن تطوير البنية التحتية يمثل خطوة مهمة لتعزيز تنافسية وادي رم، وترسيخ مكانته كوجهة سياحية قادرة على جذب الزوار وتوفير فرص اقتصادية للمجتمع المحلي.

إقرأ أيضاً :

مصر تستهدف استقطاب 22 مليون سائح في 2027

شاهد أيضاً

جامايكا تنهض سياحيًا.. 3 ملايين زائر بعد الإعصار

كتبت_شيماء رمضان: بعد عام من إعصار ميليسا، تقترب جامايكا من استقبال 3 ملايين زائر، بإيرادات سياحية تصل إلى 2.9 مليار دولار، في مؤشر على تعافي أحد أبرز المقاصد السياحية الكاريبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *