الرئيسية / توريزم نيوز / تفاصيل مثيرة للمقبرة المكتشفة “روي” فى ذراع أبو النجا بالأقصر.. تعرف عليها

تفاصيل مثيرة للمقبرة المكتشفة “روي” فى ذراع أبو النجا بالأقصر.. تعرف عليها

كتبت _ أميرة أحمد:

أعلن د.خالد العناني وزير الآثار عن الكشف الأثري الجديد بمنطقة ذراع أبو النجا بالأقصر، وهو مقبرة “روى” رقم TT255 وذلك بعد إزالة جميع الردم الناتج عن الأعمال المتراكمة للبعثات الأجنبية منذ ما يزيد عن 200 سنة والذي كان يغطى المنطقة بالكامل.

وتتميز المقبرة المكتشفة بوجود مجموعة من المناظر الملونة والواضحة على أعمدة المداخل الخاصة للمقبرة ، وتحمل نصوص سجل فيها اسم صاحب المقبرة، وألقابه حيث يحمل صاحب المقبرة العديد من الألقاب وهي الأمير الوراثي، العمدة، ورئيس الخدم وحامل ختم ملك مصر السفلى، وحامل ختم ملك مصر العليا، بالإضافة إلى مناظر أخرى لصيد الأسماك والطيور والتي تظهر محتفظة بألوانها الزاهية، وبقايا منظر لحملة القرابين ومناظر للوليمة، والموكب الجنائزي.

و قالت الباحثة الألمانية “فردريكا كامب” والمسئولة عن تسجيل المقبرة، أن المقبرة يتقدمها فناء كبير جداً بعرض 55 متر يؤدى إلى مقبرة صفّ بها 18 مدخل وبذلك تكون المقبرة هى اول مقبرة في جبانة طيبة يوجد بها هذا العدد من المداخل، حيث أن أقصى عدد وجد في مقابر الجبانة يصل إلى 11 او 13 مدخل، كما تعد اول مقبرة يكون عدد مداخلها زوجى وليس فردى، وفي ركنها الشمالي بئر عمقه حوالي 11م وفى ركنها الجنوبي يوجد بئر أخر تقريباً على نفس العمق.

كما تم أيضا العثور على مقصورة كاملة من الطوب اللبن والبئر الخاص بها داخل فناء مقبرة الصفّ والتي تمثل نموذج لمقبرة كاملة مشيدة من الطوب اللبن، وهي تعد أول مقصورة كاملة تم الكشف عنها بجبانه طيبة، والمقصورة مقبية لها فناء صغير من الأحجار يتوسطه بئر عميقK ، وعلى الأرجح تأريخ هذه المقصورة لفترة الرعامسة نظراً لوجود أمثلة مشابهة في دير المدينة.

وتم العثور أيضا على ستة مقابر أخرى أسفل فناء المقبرة الصفّ وهو يمثل المستوي الثاني من مقبرة الصف، حيث تم فتح مقبرة صغيره منهم لشخص يدعى شسب لقب بكاتب مخزن الملك”

كما عثرت البعثة على مجموعة كبيرة من تمثال اوشابتى مختلفة الأحجام والاشمال من الفيانس الأزرق ومن الخشب، وقناع مجمع من الكارتوناج، وأكثر من 50 ختم جنائزى لبعض الأشخاص اللذين لم يتم العثور على مقابرهم حتى الآن، بالإضافة إلى عملة بطلمية من البرونز المخلوط بالنحاس من عصر الملك “بطليموس الثاني”، ومجموعة من الأوستراكات المصنوعة من الفخار وبردية كاملة مكتوبة بالهيراطيقية عثر عليها ملفوفة بخيط من الكتان، والجزء العلوى لغطاء انية كانوبية مصنوعة من الحجر الجيرى على شكل القرد الذي يمثل المعبود “حابى” احد أبناء حورس الأربعة ترجع لعصر الأسرة 17 وأعيد استخدامها في بداية الأسرة 18 حتى عصر الملكة “حتشبسوت”

شاهد أيضاً

ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية “AIDA STELLR”

كتبت- سها ممدوح: في إطار الجهود المتكاملة لأجهزة الدولة المعنية بالسياحة، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية …