الرئيسية / سياحة عالمية / شاطئ تولوم تاريخ عريق فى المكسيك من بقايا حضارة المايا

شاطئ تولوم تاريخ عريق فى المكسيك من بقايا حضارة المايا

كتبت – آلاء ناصر

إذا قررت أن تسافر إلي المكسيك فلا تفوت فرصة زيارة شاطئ تولوم وتعرف بمدينة المسورة التي يرجع تاريخها إلي ما قبل كولومبوس وهي كانت بمثابة ميناء رئيس لكوبا ، في ولاية كوينتا رو المكسيكية في تولوم ويمكن قضاء خمسة أيام لاستكشاف هذه الوجهة الشاطئية الجذابة ويوجد أيضا العديد من الوجهات السياحية التي ننصح بزيارتها في خلال تلك الخمسة أيام وليس أقل من ذلك .

آثار تولوم : تعد هذه الأثار من بقايا حضارة المايا في شبة جزيرة يوكاتان ، ويذكر أن ميناء تولوم كان في ذورته بين سنتي 1200 و 1400 ، وهو فريد من نوعه لأنه نجا لعقود حتي الآن وذلك بعد أن سيطر الأسبان علي المنطقة ويبرز من بين هذه الآثار الجدار الرفاعي الذي يصل ارتفاعه إلي خمسة أمتار وتتخلله البوابات بينما تشكل المنحدرات حاجزا طبيعيا ألي الشرق ، والي جانب هذا الجدار الدفاعي العظيم يعد معبد اللوحات الجدارية أحد أهم المعالم التي لابد من مشاهداتها مع لوحات في جدرانه الداخلية وتماثيل في مواجهنه .

سيان كان : هو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو وهو عبارة عن محمية المحيط الحيوي أي تعني ” أصل السماء ” بلغة المايا ، وإنها منطقة غابات المانغروف والغابات الاستوائية والمستنقعات والبحيرات المحاصرة بحاجز مرجاني رائع ، كما تحظي ” سان كان ” بالتقدير بسبب أنقاضها حيث تأوي أكثر من عشرين موقعا أثريا محددا وذلك مع تنوع بيولوجي نابض بالحياة تسكنة مخلوقات مائية وطيور غنية ولو كنت من المهتمين بمشاهدة الدلافين والسلاحف وخراف البحر والتماسيح مع فرصة الغطس في المياة ما عليك إلا الذهاب في جولة بصحبة مرشد وستقطع طرقا وعره عبر الغابات .

سيستيما ساك أكتون : من الجدير بالذكر بأن ” سيستيما ساك أكتون ” اكتشف في سنة 1987 وهو أكبر نظام كهفي مسبح تحت الماء في العالم إذ يزيد حجمه عن 346 كيلومترا ، وكما يوجد في المدخل سترات الغطس والنجاة ، وهناك أيضا إضافات اختيارية لجولتك ، مثل بذلة وكاميرا مضادة للماء لألتقاط أجمل الصور ، كما يبلغ طول الرحلة المصحوبة بمرشدين تسعين دقيقة وهي تتضمن معلومات عميقة حول الخوص للكهف مع آثار حضارة المايا وبقايا العصر الحجرى القديم المكتشفة هناك ، ويخترق الرحلة تحليق للخفافيش التي تعيش بين الصخور .

حديقة Xel-Há :  تتيح الحديقة تجربة الحياة البريَّة الطبيعيَّة، مع ممارسة الغطس في البحيرة، وأيضًا المشي لمسافات طويلة أو ركوب الدرَّاجة عبر الغابة واستكشاف أنظمة الكهوف من أجل الاسترخاء، ليس أجمل من الاستلقاء على أرجوحة أو كرسي التشمُّس.

بلايا بارايسو :يبدأ شاطئ “بلايا بارايسو” الرئيس في تولوم تحت المنحدرات الواقعة جنوب الأنقاض، مع انخفاض مستويات التضاريس كلما خاض السائح في البحر. وهناك خلفيَّة أخَّاذة قوامها أشجار جوز الهند. وهناك، تتعدَّد أماكن السهر، مع حضور الأراجيح والأرائك الناعمة . 

شاهد أيضاً

منظمة اليونسكو تدعم السياحة المستدامة بالمواقع التراثية بالمغرب

كتبت- سها ممدوح – وكالات: أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومؤسسة “TUI …