تقرير – أحمد رزق :
هناك عدة ملفات أمام وزير السياحة والآثار الجديد لعل أهمها عودة السياحة الروسية ومصالحة الإعلام وإبعاد الدخلاء واستعادة الآثار المنهوبة , فمن أين يبدأ , بالطبع عودة السياحة الروسية إلى مصر ستبقى أم القضايا والتحدي الأكبر أمامه إلا أن العلاقة المتوترة بين السياحة والإعلام خلال الفترة الماضية أضرت كثيراً بالسياحة ويجب على الوزير الجديد إزالة هذه التوترات والتى تسببت فيها الوزيرة السابقة بتعاليها بشكل كبير على الصحافة والإعلام رغم أنها بنك الأفكار والمرأة التى من خلالها يمكن لأى مسئول أن يتحرك .
ويظل ملف عودة السياحة الروسية المعضلة الكبرى , خاصة أن الوزيرة السابقة لم تقدم أى جديد فى هذا الملف الشائك وإكتفت بالدور السياسى الذى تلعبه وزارة الخارجية , وبقي عودة السياحة الروسية عصياً على الحكومات السابقة رغم الشهادات الدولية التى نالتها مصر عن الأمن وعودة الإستقرار .
وبعد أن هدأت عاصفة التغييرات الوزارية مطلوب من الوزير الجديد أن يقتحم هذا الملف الشائك , وهناك عدة حوافز أمامه يمكن أن تلعب دوراً مهماً فى تحريكه بشكل إيجابى خاصة أن هناك تحركات مهمة من جانب القطاع الخاص وشركات السياحة الروسية التى أعلنت فى أكثر من مناسبة رغبتها الملحة فى العودة إلى المنتجعات السياحية المصرية .
كان سيرجى نابيشيكو رئيس غرفة التجارة والصناعة البيلاروسية،قد أكد أن الفترة المقبلة تحتاج إلى ضغط من قبل القطاع الخاص فى مصر وروسيا على حكومات كلا البلدين لإنشاء بنك مصرى فى روسيا وآخر روسي فى السوق المصرى لتيسير التعاملات المادية بين الجانبين.
وطالب بضرورة إصدار قرار سياسي من كلا البلدين بأن يصبح التعامل بين مصر وروسيا بالعملة الروسية، لافتا إلى أن عودة الطيران الروسي إلى مصر والتى سيترتب علية عودة السياحة الروسية يحتاج إلى مزيد من العمل من الجانب المصرى لزيادة التأمين الأمنى.
وقال إن الجانب الروسي لا يرى أى اعلانات عن السياحة المصرية كما يحدث بالبلدان الأخرى لتعريف السائح الروسي بالأماكن السياحية المصرية، والتأكيد على عودة الأمان خاصة بعد حادث الطائرة الروسية والتى خلقت نوعا من الخوف لدى الروس , وهذا ما أخفقت فى إزالته وزارة السياحة السابقة .
واستعانت الوزيرة السابقة بمجموعة من خارج الوزارة حولوا العمل فيها طبقاً للأهواء الشخصية ولم يكونوا بالمرة على مستوى المسئولية فظهرت المجاملات فى كافة القطاعات , طبقاً لخفة الدم , وهى أمور تؤدى إلى نتائج كارثية .
كما أن هناك ملفاً مهماً لا يجب إهماله وهو إستعادة الآثار المنهوبة خاصة بعد بيع تمثال سخم كا , ونجاح مصر في استرداد «التابوت الذهبي للكاهن نجم عنخ»،والذي كان معروضا بمتحف المتروبوليتان في نيويورك، وهو ما يأتي ذلك في إطار الجهود المصرية الحثيثة لاسترداد الآثار المهربة إلى الخارج.
وشارك وقتها وزير الخارجية المصري سامح شكري، في حفل استلام التابوت بمكتب المدعي العام الأمريكي بولاية نيويورك، وقام بتوقيع البروتوكول الخاص باستعادة التابوت مع المدعي العام الأمريكي في نيويورك وذلك على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت وكالة أسوشيتد برس في تقريرلها: إن استعادة التابوت إنما يؤكد إصرار مصر على استعادة كافة آثارها المنهوبة في شتى أنحاء العالم.
إقرأ أيضاً :
ننشر أسماء نواب الوزراء الجدد .. غادة للسياحة ومناع طيران وحجازى للتعليم
الاستثمار مع مدبولى ..المشاط للتعاون ونيفين للتضامن وهيكل للإعلام
كيف استقبل مطار شرم الشيخ أول رحلة فرنسية بعد 5 سنوات عجاف؟
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر