الرئيسية / تجربتي / عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج
عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج
عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج

عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج

كتب – أحمد زكي : فجأة تحولت كل الأيام إلى عطلات ولكن لا متعة فيها وسياحة ولا خروج ليحرم الجميع من التنزه وتختفى ” إيفيهات ” كانت تقال ومن بينها , هلا بالخميس والتى كانت أشهر عبارة يرددها الموظفون مع نهاية الأسبوع قبل أحداث كورونا، حيث ينتظر الجميع العطلة للخروج والتنزه في الحدائق والمقاهي والمراكز التجارية وساحات الترفيه الاجتماعي، كنوع من الراحة وكسر روتين الأسبوع الزاخر بالأعباء والمسؤوليات الدراسية أو الوظيفية، ولكن ماذا عن العطلة حالياً؟ لا سيما بعد إغلاق كل هذه المتنفسات، حرصاً على الصحة العامة، وتحجيماً لانتشار الفيروس.

عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج
عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج

وأكد خبراء تنمية بشرية أن عطلة نهاية الأسبوع في الحجر المنزلي فرصة ثمينة لإعادة النظر في كل تفاصيل حياتنا، التأمل والاسترخاء وإعادة ترتيب الأولويات والنظر بشمولية لأمور كثيرة كنا غافلين عنها في الماضي وسط عاداتنا اليومية التي كنا ننسى معها الكثير من تفاصيل حياتنا الخاصة
واعترف رواد سوشيال ميديا بأن نهاية الأسبوع باتت هماً آخر يضاف لأعبائه الأسبوعية، لأنها تضعهم وجهاً لوجه أمام نشرات الأخبار اليومية والبرامج وأخبار وسائل التواصل الاجتماعي التي ترفع من نسبة التوتر والقلق والمخاوف، ولا تبشر بأمل قريب في الخروج من العزلة التي فرضها الفيروس على الجميع، فضلاً عن ضياع الأمل في نزهة للترويح عن النفس المتعبة طوال الأسبوع.

  • الحجر المنزلي : فرصة للإسترخاء والتأمل وترتيب الأولويات

وعلى العكس، هناك من ينظر للأمر بإيجابية، ولا يعدم الوسيلة في الاستفادة مما تمنحه له العطلة من مزايا لا تعطيها له بقية أيام الأسبوع، فبات قادراً على حسن استثمارها، بل يعتبرها محطة لما هو قادم من أيامه سواء في مجال العمل أو الدراسة أو حتى للاستعداد لما بعد كورونا.

رونق خاص

ويتفق خبراء على أن رونق عطلة نهاية الأسبوع لا يغادرها حتى خلال الحجر المنزلي مؤكدين أن طابعها يظل مميزاً، فهي تعني للكثيرين راحة واستجماماً وإعفاء من المسؤوليات اليومية تجاه العمل أو متابعة دراسة الأبناء، وكذلك راحة للأبناء الذين تخلوا عن اللعب مع رفقائهم، وصارت منازلهم هي جنتهم المحدودة، ولم يتم تخفيف أعباء الدراسة عليهم رغم ذلك، لقد أضحى الجميع في حل من مسؤولياته فعلاً خلال هذه العطلة.

عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج
عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج

واعتبر خبراء تنمية بشرية العطلة الأسبوعية في الحجر المنزلي فرصة رائعة للاسترخاء، وممارسة انشطة لطيفة وممتعة داخل المنزل تعنى بتنمية الذات الإنسانية داخلياً وخارجياً، مثل العناية بالحديقة المنزلية، أو وضع خطة للأسبوع التالي وترتيب الأفكار، صارت هناك إمكانية لممارسة أنشطة مثل التأمل أو القراءة أو حتى بترتيب خزانات المنزل استعداداً لما بعد كورونا، والتخلص من الملابس غير المناسبة أو التي تم تكديسها في الخزائن بلا داعٍ.

ما بعد كورونا

وفي الوقت الذي بات الجميع يتوق لمرحلة ما بعد كورونا، يؤكد خبراء تنمية بشرية أن علينا الاستعداد والتخطيط لهذه المرحلة من خلال وضع الخطط الغذائية، لرفع المناعة والاستماع إلى موسيقى هادئة يمكن أن تساعد في خفض مستوى ضغط الدم، خاصة إذا دمجنا تمارين التنفس أو التأمل.

عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج
عندما تتحول كل الأيام إلى عطلات ويحرم الجميع من التنزه والخروج

كما يمكن البحث عن طرق لضبط الوجبات الغذائية للحفاظ على الوزن، مع ممارسة الرياضة المنزلية الخفيفة.

وبات على المرأة الأنيقة الاستعداد لهذه المرحلة باستغلال العطلة في البحث عن وسائل للعناية بالبشرة ومعالجة اية مشكلات نجمت عن التعرض الدائم للشمس، وتناول الوجبات غير الصحية خلال فترة الدوام الوظيفي أو الجامعي.

إقرأ أيضاُ :

جيست ريدي تتوقع ارتفاعاً بنسبة 39% في عائدات منازل العطلات بدبي في 2020

شاهد أيضاً

من نزوى إلى عسير .. الرحالة محمد البوسعيدي يواصل مغامرة الهيتش هايكنج

من نزوى إلى عسير .. الرحالة محمد البوسعيدي يواصل مغامرة الهيتش هايكنج

كتب – أحمد رزق – وكالات : في تجربة استثنائية تمزج بين الجرأة وروح المغامرة، …