الرئيسية / سياحة عالمية / إيطاليا تدعو لتغير سياستها تجاة الهجرات الأوروبية إليها
إيطاليا تدعو لتغير سياستها تجاة الهجرات الأوروبية إليها
الخجرة الأوربية تعمق أزكات إيطاليا

إيطاليا تدعو لتغير سياستها تجاة الهجرات الأوروبية إليها

كتب _أحمد زكي : دعت وزيرة الداخلية الإيطالية إلى تغيير سياسة الهجرة الأوروبية، في مواجهة تزايد أعداد الأشخاص الذين يصلون إلى الاتحاد الأوروبي عبر البحر المتوسط.

وقالت لوتشيانا لامورجيس “ينبغي على أوروبا أن تضع في أقرب وقت ممكن سياسة جديدة للتعامل مع الهجرة”. وأضافت أنه لا يمكن لإيطاليا أن تكون الدولة الوحيدة التي تكرس مواردها لهذه القضية.

وتأتي تصريحات لامورجيس قبل اجتماع لوزراء داخلية دول البحر المتوسط: إيطاليا وإسبانيا واليونان ومالطا وقبرص لبحث قضية الهجرة في البندقية. وقالت لامورجيس إنها تتوقع موقفا مشتركا للتوصل إلى حل وسط بشأن سياسة الهجرة الأوروبية الجديدة.

وتطالب الحكومة الإيطالية منذ فترة طويلة بتغيير بشأن إعادة توزيع المهاجرين الذين يصلون إلى أوروبا. وفي كل عام يصل عشرات الآلاف من المهاجرين واللاجئين إلى إيطاليا بقوارب عبر البحر المتوسط.

الخجرة الأوربية تعمق أزكات إيطاليا
الخجرة الأوربية تعمق أزكات إيطاليا

وفي أبريل ومايو زاد عدد هؤلاء الوافدين بشكل كبير مقارنة بالشهرين نفسيهما من العام السابق. ومنذ بداية العام الجاري وصل نحو 19400 مهاجر إلى إيطاليا بالقوارب، مقابل 14700 مهاجر في الفترة نفسها عام 2021. ويواصل الكثيرون رحلتهم شمالا.

وبعد سبع سنوات على أزمة الهجرة العام 2015 ومع تراجع العدد السنوي “للواصلين بشكل غير منتظم”، فإن دول الاتحاد الأوروبي لا تزال منقسمة بشكل حاد إزاء المسألة. فالخطة الطارئة التي عرضها الاتحاد الأوروبي خلال تلك الأزمة لإعادة توزيع المهاجرين، أيدتها ألمانيا وتجاهلتها المجر وبولندا اللتان لم تستقبلا أي طالب لجوء.

وتعتزم المفوضية الأوروبية إلغاء “نظام دبلن” الذي يفرض على أول بلد يدخله المهاجر، النظر في طلب اللجوء. وسيستعاض ذلك “بنظام إدارة أوروبي جديد للهجرة”. وأضافت أن النظام “ستكون له هياكل مشتركة حول اللجوء والإعادة، وستكون له آلية تضامن قوية جديدة”، ما أثار دهشة بعض العواصم المشككة.

ووضع “نظام دبلن” للاجئين العام 1990 وأدخلت عليه إصلاحات في 2013. وينص النظام على أن تتولى أول دولة يدخلها المهاجر في الاتحاد الأوروبي، النظر في طلب اللجوء لمنع تنقل مهاجرين غير مسجلين في دول التكتل.

وتعاني عملية إعادة توطين المهاجرين الوافدين في دول أوروبية أخرى من قلة الأعداد، وبالنظر إلى أن مبدأ الاستقبال الإلزامي مازال قائما بالنسبة إلى الذين يصلون إلى البلدان الواقعة على خط المواجهة في البحر المتوسط، فإن كل شيء مرهون بالنوايا الحسنة للدول، كل على حدة، وهي غير كريمة حتى الآن.

إقرأ أيضاً :

مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تطلق مؤسسة منتدى القطاع الخاص “PSF”

شاهد أيضاً

قبرص تفتح حدودها للسياح من 56 دولة بينها مصر اعتباراً من 14 يناير المقبل

الإنفاق على السفر للخارج فى قبرص يقفز 249% في الربع الأول

وكالات: ارتفع حجم الإنفاق على السفر إلى الخارج في قبرص بنسبة 249% خلال الربع الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *