كتبت – مروة الشريف : بدأ حجاج بيت الله الحرام فى رمي جمرة العقبة الكبرى بعد وصولهم إلى مشعر مني مساء أمس .
وقام ضيوف الرحمن منذ وصولهم مساء أمس التاسع من شهر ذي الحجة إلى مشعر مزدلفة قادمين من مشعر عرفات، بعد أن وقفوا على صعيد عرفات لقضاء ركن الحج الأعظم، في تجميع الحصى استعداداً لرمي جمرة العقبة في أول أيام العيد، ومن ثم استكمال رمي الجمرات في أيام التشريق.
وجمرة العقبة يرميها الحاج بملابس الإحرام في يوم النحر (يوم عيد الأضحى)، وهو واجب عند المسلمين أثناء أداءهم فريضة الحج. وأيام الرمي أربعة هي جمرة العقبة، وجمرات أيام التشريق الثلاث (الصغرى، الوسطى، الكبرى) ويرميها الحاج بعد التحلل الأول (الأصغر) من الإحرام.
ويقوم كل حاج برمي كل جمرة من الجمرات الثلاث بسبع حصوات تقارب في حجمها حبة الحمص، اتباعاً لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لإحياء ذكر الله في تلك الأيام وفي ذلك المكان برمي الجمرات بالطريقة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يرمي بها الحصى، وفقا لما علمه الله، وكما أمرهم وعلمهم صلى الله عليه وسلم بقوله: “خذوا عني مناسككم”.
ويعد مشعر مزدلفة بكاملها موقفًا عدا وادي محسر، وهو موضع بين مزدلفة ومنى يسرع فيه الحجاج في مرورهم، حيث يحدها من الغرب ما يلي منى ضفة وادي مُحَسِر الشرقية، وهو وادٍ صغير يمر بين منى ومزدلفة، وهو ما يمر فيه الحاج على الطريق بين منى ومزدلفة، فيكون الوادي فاصلاً بينها وبين منى ويحدها من الشرق ما يلي عرفات مفيض المأزمين، وهما جبلان بينهما طريق تؤدي إلى عرفات، فيما يحدها من الشمال الجبل وهو ثبير النصع، ويقال له أيضًا جبل مزدلفة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر