وكالات : تعتزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، توسيع نطاق العقوبات على بيع أشباه الموصلات “الرقائق الإلكترونية” وغيرها من السلع إلى روسيا، مستهدفة في ذلك دول ذات طرف ثالث مثل الصين، في وقت تتطلع فيه إلى تقييد قدرات آلة الحرب الروسية في أوكرانيا.
ووفقاً لـ “بلومبرغ”، فإن إدارة بايدن ستعلن عن تغييرات من شأنها توسيع نطاق ضوابط وقيود التصدير الحالية لاستهداف السلع ذات العلامات التجارية الأميركية، حتى لو لم تكن مصنوعة محلياً.
وقالت المصادر لـ”بلومبرغ”، إن الولايات المتحدة ستعمل على توسيع فئات العناصر المحظورة من خلال نشر رموز منتجات أوسع نطاقاً، وكذلك تحديد الكيانات التي تنقل البضائع إلى موسكو.
ويكثف بايدن دعمه لأوكرانيا قبل مباراته الثانية مع الجمهوري دونالد ترمب في نوفمبر المقبل، إذ انتقد ترمب الدعم الأميركي لأوكرانيا، ما أثار مخاوف بعض العواصم الأجنبية بشأن التزام الولايات المتحدة تجاه كييف، حال فوز ترمب بالسابق الرئاسي.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر