الرئيسية / تكنولوجيا واتصالات / توقعات تؤكد الذكاء الاصطناعى آكل قوت البشر ومهنة
توقعات تؤكد الذكاء الاصطناعى آكل قوت البشر ومهنة
توقعات تؤكد الذكاء الاصطناعى آكل قوت البشر ومهنة

توقعات تؤكد الذكاء الاصطناعى آكل قوت البشر ومهنة

كتب – أحمد زكي – وكالات  : كشف علماء قدرة الذكاء الاصطناعى على القيام بمهام البشر هذا العام، وقد يؤدى وظائف معينة بشكل أفضل من معظم البشر. وأضافت تطبيقات الذكاء الاصطناعى دورا جديدا لها يزاحم هذه المهن وتلك الوظائف، منها صناعة المحتوى والصورة والحديث وتكوين شخصيات رقمية بشكل بشري.

جاء ذلك مع التطور الضخم فى البنية التحتية الرقمية مثل: الألياف البصرية، والهواتف الذكية، وتطور شبكات الجيلين الخامس والسادس.

يؤدى ذلك الأمر إلى تقاعد الكثير من الناس فى منازلهم، ويصبح مصارعا لهم فى مهنهم، وقاطعا لأرزاقهم، ويمكن أيضا تسليحه واستخدامه، على سبيل المثال، لإنشاء مسببات الأمراض، أو شن هجمات إلكترونية ضخمة.

على صعيد آخر، وعلى الرغم من اعتقاد عدد من الباحثين بأنه يمكن الوصول على الأقل إلى نصف قدرة العقل البشرى بحلول عام 2024، فإن الإنسان سيظل هو من يحركه ويسيطر عليه. تكشف التجربة الدولية السابقة عن أن الذكاء الاصطناعى لا يمكن أن يكون نقيضًا للذكاء البشرى، بل إنه عامل مساعد له، وما صنعه الإنسان من الآلات امتلكت ذكاء صناعيا.

من ثم، لم تصبح “الآلات” مفكرة، بل إنها كانت خاضعة بالفعل إلى برمجيات للتحكم والسيطرة من قبل الإنسان، ولكن تكمن الخطورة فى توظيف ذلك التقدم لأهداف عسكرية أو غير إنسانية.تمثل هذه الاحتمالات السيناريوهات المخيفة من تقدم الذكاء الاصطناعى.

من ثم، فإن الخوف مما يسمى سيطرة الذكاء الاصطناعى على العقل البشرى ليس له مبرر؛ لأن المشكلة الأساسية تكمن فيما يكمن وراء تحريك تلك التطبيقات من البشر أنفسهم، وأن أى أخطاء أو تجاوز لتلك الصلاحيات الممنوحة تكمن فى خلل فى الخوارزميات التى تم وضعها، وأن القدرات الخارقة أو غير المعتادة التى سيصل إليها الذكاء الاصطناعى فى المستقبل سيتوقف الخوف منها على مدى سعى الإنسان لعسكرة تلك التطبيقات لإدارة صراع عن بعد مع قوى دولية أخرى.

لن يشهد العالم صراعا بين الذكاء البشرى والذكاء الاصطناعى بل سيكون عبر تحالفهما معا لتحقيق أهداف بشرية فى النهاية فى معركة الاستحواذ على قوة الحاضر والمستقبل.

هناك بعض التوقعات للذكاء الاصطناعى أشاد بها تقرير على موقع Live Science ، منها أن عام 2024 ربما سيكون عام الاختراق بالنسبة للذكاء الاصطناعى، كما تسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى معالجة كل من اللغات وتفسيرها وترجمتها بسرعة فائقة، واستخدام الروبوتات فى المجالات الطبية، والزراعية، والصناعية، وغيرها.
يتوقع أن يفعل ثلاثة أمور مخيفة خلال الأشهر المقبلة من أبرزها الحرب، والتزييف الواقعى العميق، وتزوير الانتخابات، والروبوتات القاتلة

إقرأ أيضاً :

شاهد أيضاً

أرباح “شاومي” الصينية تتراجع 57% خلال الربع الأول من العام 

كتبت- سها ممدوح – وكالات: سجلت شركة «شاومي» الصينية تراجعاً حاداً في أرباحها الفصلية بأكثر …