كتبت – مروة الشريف – وكالات : اتخذت السلطات الجزائرية إجراءات صارمة بحق إحدى المؤسسات الفندقية بالعاصمة الجزائر، بعد تسجيل واقعة وصفتها وزارة السياحة والصناعة التقليدية بأنها تمس برموز الدولة وتتمثل في تدنيس العلم الوطني، في خطوة تعكس تشدد الدولة في تطبيق القوانين وحماية الرموز السيادية.
وأعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية تنفيذ قرار الغلق الفوري وسحب رخصة الاستغلال الخاصة بالمؤسسة الفندقية “ذي لوغاسي” الواقعة ببلدية حيدرة في الجزائر العاصمة، وذلك عقب مباشرة تحقيقات ميدانية عاجلة للوقوف على ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أنها تحركت فور تلقيها معلومات بشأن الواقعة، حيث أصدرت وزيرة السياحة تعليمات عاجلة بتشكيل لجنة تحقيق ميدانية برئاسة المفتش العام للوزارة ومديرة السياحة والصناعة التقليدية لولاية الجزائر، للتنقل إلى موقع الحادث وإعداد تقرير مفصل حول ما جرى.
وأضاف البيان أن نتائج المعاينة الميدانية عُرضت خلال اجتماع خاص ترأسته وزيرة السياحة، جرى خلاله دراسة الوقائع واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة وفقًا لأحكام التشريع والتنظيم المعمول بهما في قطاع الفندقة والسياحة.
وفي ضوء نتائج التحقيق، باشرت الجهات المختصة بالتنسيق مع السلطات الولائية تنفيذ قرار الغلق الفوري للمؤسسة وسحب رخصة استغلالها، إلى جانب استكمال المسارات القانونية والإدارية ذات الصلة.
وشددت وزارة السياحة والصناعة التقليدية على أنها لن تتهاون مع أي ممارسات أو تصرفات تمس برموز الدولة أو تخالف القوانين والأنظمة المنظمة للنشاط الفندقي، مؤكدة التزامها بتطبيق الإجراءات القانونية بكل صرامة على المخالفين.
كما أكدت الوزارة أن المؤسسات الفندقية مطالبة بالالتزام الكامل بالقوانين والتشريعات وأخلاقيات المهنة، باعتبارها جزءًا من المنظومة السياحية التي تعكس صورة البلاد وتحمل مسؤولية احترام القيم الوطنية والضوابط المهنية.
ويعكس القرار رسالة واضحة مفادها أن حماية الرموز الوطنية واحترام القوانين يمثلان خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها، وأن الجهات المختصة ستواصل مراقبة أداء المؤسسات السياحية والفندقية لضمان التزامها بالمعايير القانونية والمهنية المعمول بها.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر