الرئيسية / سياحة عالمية / شظايا حرب إيران تبطئ سياحة السعودية 6%.. و”الدينية” تخفف وطأة التراجع
شهادة الاستطاعة الصحية شرط لاستكمال إجراءات إصدار تأشيرة الحج
شهادة الاستطاعة الصحية شرط لاستكمال إجراءات إصدار تأشيرة الحج

شظايا حرب إيران تبطئ سياحة السعودية 6%.. و”الدينية” تخفف وطأة التراجع

كتبت- سها ممدوح – وكالات: كشف وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب أن قطاع السياحة في المملكة شهد تباطؤاً بما يتراوح بين 5% إلى 6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 مقارنةً بالعام الماضي، وذلك بسبب حرب إيران.

وتابع: “شهدنا تباطؤا يمكن السيطرة عليه.. حيث تمكّنت السعودية بشكل خاص من تخفيف آثار الحرب على السفر بفضل السياحة الدينية، وتوافد الملايين إلى مكة لأداء مناسك الحج والعمرة”.

ألقت الحرب مع إيران بظلالها على حركة الطيران في المنطقة، إذ دفعت المخاوف الأمنية شركات الطيران لإلغاء الرحلات وتغيير مسارات الطيران وهو ما تزامن أيضاً مع ارتفاع تكلفة وقود الطيران في ظل إغلاق مضيق هرمز.

تصريحات الخطيب جاءت خلال جلسة ضمن قمة “الأولوية-أوروبا 2026” التي تنظمها مؤسسة “مبادرة مستقبل الاستثمار” في العاصمة الإيطالية روما. حيث أعلن أن قطاع السياحة حقق نمواً بنسبة 10% خلال الربع الأول “لا في المملكة وحدها بل في دول الخليج ككل”.

وأضاف أن السياحة الداخلية تستحوذ على ما بين 60% و65% من إجمالي النشاط السياحي في المملكة، لافتاً إلى أنها حققت “أداءً أقوى بكثير مقارنةً بالعام الماضي”، مدفوعةً بإلغاء العديد من رحلات السفر الدولية؛ “ما شجع مزيداً من المواطنين والمقيمين على قضاء عطلاتهم في وجهات محلية مثل مشاريع البحر الأحمر”.

تراهن المملكة، ضمن مستهدفات “رؤية 2030″، على قطاع السياحة بوصفه أحد المحركات الرئيسية لتنويع الاقتصاد وتقليص الاعتماد على النفط. ووفق التقرير السنوي للرؤية، ارتفع عدد زوار المملكة إلى نحو 123 مليون زائر بنهاية العام الماضي، فيما بلغ إجمالي الإنفاق السياحي 304 مليارات ريال.

وتستهدف الرؤية رفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030.

شاهد أيضاً

السياحة في الحوز تحافظ على استقرارها بـ300 ألف ليلة مبيت ومؤشرات نمو لافتة

السياحة في الحوز تحافظ على استقرارها بـ300 ألف ليلة مبيت ومؤشرات نمو لافتة

 وكالات : سجل القطاع السياحي بإقليم الحوز مؤشرات أداء مستقرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *